...
Whatsapp image 2025 07 28 at 1.05.29 pm

كتبت / هناء علي

في زاوية خاصة من عالم الفن والإصرار، التقينا بـ منة الله محسن أبو زينة من المواهب المميزة في منصة إرتقاء، وهي فتاة من ذوي الهمم، لكن عزيمتها تخطت كل العقبات. تحلم بأن تصبح فنانة ورسامة معروفة على مستوى العالم. في هذا الحوار الخاص بمجلة الرجوة، نحاول أن نقترب من روحها الجميلة وطموحها اللامحدود.

1. عرفينا بنفسك وبداية رحلتك مع الفن؟
أنا منة الله محسن أبو زينة، من محافظة دمياط – مركز فارسكور. من ذوي الهمم وذوي الاحتياجات الخاصة، وطالبة بكلية التربية النوعية، قسم التربية الفنية، المستوى الثالث.
بدأت رحلتي مع الفن منذ الطفولة، وتحديدًا عندما كان عمري خمس سنوات. كنت أجلس بجوار والدي وهو يرسم بعض المشاهد من الطبيعة، ومن هنا بدأ حبي للرسم والفن والألوان. وحين لاحظ والدي شغفي، بدأ يدعمني ويشجعني، وكان يجلب لي أدوات الرسم والأوراق والألوان.

2. كيف بدأتِ تهتمين بالرسم وتحبين الألوان؟
بدأ اهتمامي بالرسم من خلال دعم معلمي في روضة الأطفال وتشجيعهم الدائم لي. وفي مراحل التعليم الابتدائي والإعدادي، شاركت في مسابقة “لمحات من الهند” على مستوى الجمهورية. وقد دعمتني معلمتاي ناهد ومنيرة، وأخذاني للمشاركة، ورسمت لوحات مستوحاة من الهند. وبعدها بشّرتني المدرسة بأنني حصلت على المركز الأول على مستوى الجمهورية، وأرسلت لي إدارة فارسكور الشهادة وبعض الهدايا الخاصة بالفن والرسم.

3. ما هو إحساسك بعد حصولك على شهادة من القنصلية الهندية؟
شعرت بسعادة كبيرة وفرحة لا توصف. كما تم تكريمي من قبل مديرية التربية والتعليم، ومن المدرسة التي كنت أدرس بها.

4. ما اللحظة التي شعرتِ فيها أنك مختلفة ومميزة؟
شعرت بأنني مميزة ومختلفة عندما حصلت على هذه الشهادات المرموقة، سواء الدولية أو المحلية، وكان لذلك أثر عميق في نفسي.

5. إلى أين تحلمين أن تصلي في عالم الفن؟
أحلم بأن أكون فنانة عالمية. لقد حصلت على العديد من الشهادات من مؤسسات مصرية وعربية وأجنبية، كما نلت شهادات الدكتوراه الفخرية والماجستير الفخرية من بعض الجامعات الدولية.

6. من أكثر من كان يدعمك في طريقك؟
أكثر من يدعمني الآن هم أساتذتي في كلية التربية النوعية، وعلى رأسهم عميد الكلية ووكيلتها، وأساتذة قسم التربية الفنية، وطلاب القسم، ورئيس الجامعة الذي منحني شهادة تقدير وميدالية ذهبية. كذلك، كان لمركز خدمات ذوي الهمم بجامعة دمياط دور كبير في دعمي.

7. ما أكثر تحدٍّ واجهتهِ وقررتِ التغلب عليه؟
أكثر التحديات التي واجهتني كانت في رحلتي التعليمية، فقد كنت أتعرض لكثير من التنمر لكوني من ذوي الإعاقة الذهنية. لكن بفضل الله، تغلبت على هذه التحديات حتى وصلت إلى الجامعة.

8. ما الرسالة التي تحبين إيصالها من خلال رسوماتك؟
رسالتي من خلال فني هي نشر السلام والمحبة والكرامة بين الناس.

9. أين تحلمين أن تُعرض أعمالك الفنية؟
أحلم بأن أُعرض أعمالي في أكبر القاعات والمعارض الفنية في مصر، ثم في جميع أنحاء العالم.

10. ما الكلمة التي تحفزك كلما شعرتِ باليأس؟
الكلمة التي تحفزني دائمًا وتمنحني الأمل هي الآيه القرأنية:
{إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ}

11. كيف ترين دور الفن في حياتك؟
الفن هو الإبداع والتألق والفخر، وأنا أعتبره جزءًا من كياني، وأداة للتعبير رغم كوني من ذوي الإعاقة الذهنية.

12. ما هي رسالتك لكل موهبة تحلم بالوصول؟
أقول لكل موهبة: اصبر وكن قويًّا، واعتمد على الله عز وجل، فبإيمانك ويقينك ستصل.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

إعداد / هناء علي
#ارتقاء

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *