كتبت / هناء علي
في زمنٍ تندر فيه المواهب الأصيلة، برزت موهبة صغيرة بصوتها القوي وثقتها اللافتة… إنها هدى محمد نبيل، إحدى نجمات منصة “ارتقاء للمواهب”، التي أبهرت الجميع بإتقانها لفن الإلقاء. في هذا الحوار الخاص بمجلة الرجوة، نقترب منها أكثر، لنتعرف على رحلتها وأحلامها.
1: بدايةً، عرّفي الجمهور بنفسك، من هي هدى محمد نبيل؟
أنا الشاعرة الصغيرة هدى محمد نبيل أبو عياد، من محافظة القليوبية، مركز كفر شكر، قرية المنشأة الصغرى، وأبلغ من العمر إحدى عشرة سنة.
2: كيف اكتشفتِ موهبتك في فن الإلقاء؟ وهل تتذكرين أول نص ألقيتِه؟
اكتشفت موهبتي في سن الثامنة، وكان أول نص ألقيته هو “ماصلّتش العشا” للشاعر الكبير هشام الجخ.
3: ما نوع النصوص التي تفضلين إلقاءها؟ شعرية؟ دينية؟ أدبية؟ وطنية؟
أفضل النصوص الشعرية، وخاصة الوطنية والدينية منها.
4: هل هناك شخصية مشهورة أو مُلقٍ تأثرتِ به؟ ومن يُلهمك في هذا المجال؟
تأثرت كثيرًا بالشاعر الراحل الكبير عبد الرحمن الأبنودي، والشاعر الكبير هشام الجخ، أما مصدر إلهامي الدائم فهو والدي.
5: كيف تساعدك أسرتك ومعلموكِ في تنمية موهبتك؟ وهل تلقين دعمًا في البيت والمدرسة؟
والدي هو الداعم الأكبر لي، فهو من يُحضّر لي القصائد لألقيها، كما أنني وجدت دعمًا كبيرًا من جدي حمادة مهدي الذي يحب الشعر، وفي المدرسة تلقيت الدعم من الجميع، وخاصة المدير السابق الأستاذ فخري متوكل ، ووكيل المدرسة الأستاذ حسام نعيم، ولهما مني شكر خاص.
6: ما أجمل لحظة عشتِها خلال مشاركتك في نشاطات “ارتقاء للمواهب”؟
أجمل لحظة كانت عندما منحتني “ارتقاء للمواهب” الفرصة للمشاركة، وقد وجدت منهم دعمًا كبيرًا ومستمرًا خاصة من خلال المسابقات.
7: ما الصعوبات التي واجهتكِ في رحلتك مع الإلقاء؟ وكيف تغلبتِ عليها؟
بفضل الله، لم أواجه أي صعوبات تُذكر، وذلك لتطوري المستمر في الإلقاء، رغم أنني لم أتلقَ تدريبًا من أي جهة.
8: هل تحلمين بالوقوف على مسرح كبير يومًا ما؟ وأين تتمنين أن يكون؟
نعم، أحلم أن أقف بجوار الشاعر الكبير هشام الجخ، وأشارك معه في مؤتمر أمام فخامة رئيس الجمهورية.
9: ما النص أو القصيدة الأقرب إلى قلبك والتي تحبين إلقاءها دائمًا؟ ولماذا؟
أحب إلقاء قصيدة “وجع الفراق”، لأنها تعبّر عن مشاعري وخوفي من فقد الأحباب.
10: وأخيرًا، لو أعطيناكِ ميكروفونًا الآن، ماذا تحبين أن تقولي لكل من يشاهدك؟
أود أن أوجه شكري أولًا للأستاذة هناء علي مؤسسة جروب إرتقاء على دعمها الدائم وتشجيعها المستمر، كما أشكر كل من تابعني ووقف إلى جانبي، وأشكر والدي ووالدتي وجدي حمادة مهدي على دعمهم المتواصل، وأتمنى أن يصل صوتي إلى العالم العربي بأسره.
إعداد / هناء علي
#ارتقاء
![]()
