...
Whatsapp image 2025 07 28 at 11.47.03 pmالكاتبة إيمان فاروق محمود.

حوار: رحمة دولاتي

يشرفنا اليوم أن نلتقي الفائزة بمسابقة الإلقاء التي نظمتها مجلة الرجوة الأدبية! .

مرحباً بكِ، نود أن نتعرف عليكِ أكثر. ما هو اسمكِ عزيزتي؟
اسمي إيمان فاروق محمود.

وكم يبلغ عمركِ؟
أبلغ من العمر 47 عامًا.

هل توافقت دراستكِ مع موهبتكِ، أم سلكتِ مسارًا مختلفًا؟

فكثيرًا ما تتباين الموهبة عن الدراسة، وأحيانًا تتشابهان.
دراستي كانت في مجال رياض الأطفال، ولكن أثناء عملي درست الإعلام، حيث التحقت بكلية الآداب قسم إعلام (إذاعة وتلفاز)، فقد كان هذا المجال مناسبًا لهوايتي التي أحبها وهي التمثيل والشعر.

لكل إنسان موهبة خاصة تميزه، فما هي موهبتكِ التي اكتشفتِها في نفسكِ؟
موهبتي هي التمثيل والشعر.

وكيف عملتِ على تطوير هذه الموهبة وصقلها لتصلي إلى هذا المستوى؟
عن طريق القراءة والتدريب والملاحظة، والاشتراك في أنشطة مختلفة في قصور الثقافة والجامعة ومراكز الشباب والرياضة.

ما هو النص أو المقطع الذي ألقيتِه وأثر فيكِ بشكل خاص، ولماذا؟
في الحقيقة، هناك الكثير من النصوص التي أثرت فيّ، ولكن أكثر قصيدة أثرت فيّ هي لشاعر العراقي العظيم عبد الوهاب البياتي، قصيدة بعنوان “مدن بلا فجر”:

“تنام ناديت باسمكِ في شوارعها فجاوبني الظلام”

فهي قصيدة مؤثرة، رقيقة، عميقة وذات لغة رائعة وسلسة تعبر عن حالة الشباب في الوطن العربي.

هل سبق لكِ المشاركة في مسابقات أخرى للإلقاء أو غيرها من المجالات؟
نعم، عندما كنت صغيرة شاركت في مسابقة إلقاء في مركز شباب وحصلت على المركز الأول، وقد ألقيت حينها قصيدة للشاعر فريد أبو سعدة.

من هو الشخص الذي قدم لكِ أكبر دعم وتشجيع في رحلتكِ مع موهبتكِ؟
عائلتي أولًا، وأبي رحمة الله عليه، ثم بعض أصدقائي، وكل من يقول كلامًا طيبًا وجميلًا، وبعض معلمي اللغة العربية في مدرستي.

بالحديث عن موهبتكِ في الإلقاء، هل امتدت لتشمل التمثيل؟ وهل شاركتِ في أي أعمال مسرحية من قبل؟
نعم، لقد قمت بالتمثيل في عدد كبير من المسرحيات في قصور الثقافة مثل “ملك الشحاتين”، و”المجانين”، و”عصفور وجرادة”، و”البحر والناس”، و”السلطانية”، و”منمنمات تاريخية”، و”الفقه”، وغيرها.

كيف كان شعوركِ عندما رأيتِ إعلان المسابقة وقررتِ المشاركة؟ وما هو إحساسكِ لحظة إعلان النتائج وفوزكِ بالمسابقة؟
في الحقيقة، أشارت لي صديقتي الكاتبة إنجي الشيمي على فيسبوك للاشتراك في المسابقة، ولها كل الشكر. كنت سعيدة جدًا لحظة الفوز، وأشكر مجلة الرجوة.

في الختام، ما رأيكِ بصراحة في مجلة الرجوة الأدبية؟ وكيف كان تعاملهم معكِ خلال فترة المسابقة؟
مجلة متميزة ورائعة بالفعل، فهي تساعد على دعم وتشجيع المواهب ونشرها وزيادة الثقافة والوعي.

هل هناك أي نصيحة تودين تقديمها للمواهب الشابة التي تطمح في تطوير قدراتها في الإلقاء أو غيره؟
نصيحتي هي التمسك بالحلم والأمل، والقراءة والتفاؤل، والسعي والعمل باستمرار، والابتعاد عن السلبيين المحيطين، والسعي لنشر الخير والأمل والفن والجمال.

نتمنى لكِ كل التوفيق في مسيرتكِ القادمة، ونشكركِ جزيل الشكر على هذا اللقاء الممتع والمفيد!

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *