كتبت؛ رضا رضوان
كلٌ منا واجه مشكلة، أو بالأحرى مشكلات في حياته، أليس كذلك؟ نمر بالمصائب ويمر الوقت بنا يا صديقي، فلا نشعر بالزمن لكثرة التعثرات. وفجأة، هكذا، بلمح البصر، وبسرعة الريح، نحاول أن نفهم متى أصبحت هذه الخصلات البيضاء موجودة، أو حتى تجاعيد وجوهنا هكذا. لربما لم نشعر، أجل، مع ذلك نتطلع للغد.
المشكلات أنواع وأشكال عديدة لا تُعدّ بالحقيقة. منها الخيانة وعدم الوفاء، الكذب المغلف بالحقيقة الوهمية، والخداع بشكل الطيبة، والتدخل لخراب الدنيا، والإشاعات الكاذبة، والتذمر، والنميمة… والكثير الكثير! هههه، أنا بصراحة لم أحصها.
أحياناً، أو أظن غالباً، في وقتنا الحالي، أصبحت المشاكل تقتل بنوعين: إما أن تقتل الجسد بأزمة من أزماتها، أو تقتل الروح ببشاعتها. لذا، في النهاية، لا أستطيع النصح فعلاً لأنني لم ألقَ حلاً لنفسي. ولكن لنكافح وحتى الرمق الأخير، فالحياة معركة يا غالب أو مغلوب: إما النصر أو الخسارة.
![]()
