حوار: مريم الحفناوي
من قرية جزيرة الأحرار التابعة لمركز طوخ بمحافظة القليوبية، خرجت موهبة شابة تسعى بثبات في طريق كرة القدم، متحديًا الظروف، ومتمسكًا بالحلم في هذا الحوار لمجلة “الرجوة” نسلط الضوء على اللاعب محمد أيمن، الملقب بـ”Comire”، البالغ من العمر 18 عامًا، والذي يلعب في مركز هاف رايت، ويخوض حاليًا مرحلة انتقالية بعد تجارب مع أندية كبيرة مثل طنطا وطلائع الجيش.
في البدايةً، حدّثنا عن نفسك؟
اسمي محمد أيمن، عمري 18 سنة، ألعب في مركز الهاف رايت، وشهرتي “Comire” أنا حاليًا لاعب حر، وأنتظر تحديد وجهتي القادمة.
كيف كانت نشأتك وبدايتك مع كرة القدم؟ وما هي الأندية التي لعبت لها؟
نشأت في قرية جزيرة الأحرار التابعة لمركز طوخ في محافظة القليوبية بدأت أولى خطواتي في نادي بنها بعدما تم قبولي في الاختبارات، ثم انتقلت إلى نادي طنطا، حيث وقعت لفريق مواليد 2005 وقضيت معهم سنة ونصف بعدها خضت فترة معايشة في نادي طلائع الجيش، والآن أنا لاعب حر وقد تلقيت عدة عروض من أندية في دوري الدرجة الثالثة والممتاز ب.
متى بدأ شغفك بكرة القدم؟
منذ طفولتي، وأنا أعشق كرة القدم، وأمارسها باستمرار.
هل تلقيت دعمًا كافيًا من الأهل والمحيطين بك؟
نعم، الحمد لله، والدي تحديدًا يدعمني دائمًا ولم يقصّر معي في أي شيء.
ما هي أصعب لحظة واجهتك في مسيرتك الكروية حتى الآن؟
كانت هناك مباراة مهمة أمام بلدية المحلة حين كنت في طنطا، كنت أستعد لها بشكل جيد جدًا وكنت متحمسًا، لكني لم أشارك فيها، وكان ذلك محبطًا جدًا لي.
كيف تتعامل مع النقد أو الهجوم بعد الخسارة أو تراجع المستوى؟
أرى أن النقد طبيعي في كرة القدم، لذلك أحاول دائمًا الرد عليه داخل الملعب، وإثبات عكس ما يُقال عني.
من وجهة نظرك، ما هي أكبر مشكلة تواجه اللاعب في مصر؟
أن اللاعب يجب أن يثبت نفسه مرات عديدة من أجل الحصول على فرصة في نادٍ بسيط، وهذا أمر مرهق.
هل تعتقد أن الأندية في مصر تمنح الفرص الكافية للاعبين الشباب؟
الأمر يختلف من نادٍ لآخر، ويعتمد كثيرًا على طريقة تفكير المدربين.
ما رأيك في دور الإعلام الرياضي تجاه اللاعبين؟
الأمر يعتمد على طريقة تفكير اللاعب نفسه وكيفية تعامله مع الإعلام فالبعض يستفيد منه، والبعض الآخر يتأثر به سلبًا.
هل ترى أن الإعلام يهتم أكثر بالنجوم فقط أم يبحث عن المواهب الجديدة؟
الإعلام يركز أكثر على النجوم، لكن من الضروري أن يبحث عن المواهب الصغيرة ويدعمها.
ما هو الحلم الذي تسعى لتحقيقه؟ وهل يمكن أن تفكر في ترك كرة القدم؟
هدفي هو اللعب لمنتخب مصر بإذن الله أما ترك الكرة، فهذا أمر مستحيل بالنسبة لي.
من هو قدوتك في الملاعب؟
كريستيانو رونالدو.
كلمة أخيرة تحب توجيهها؟
أشكركم على إتاحة الفرصة لي للحديث عن نفسي، وأتمنى التوفيق لكل لاعب مجتهد.
محمد أيمن نموذج للشاب الطموح الذي لا يرضى بالتراجع، يؤمن بنفسه وبقدراته، ويسعى لتحقيق حلمه رغم التحديات يمتلك من العزيمة ما يكفي ليصنع لنفسه مكانًا في ساحة الكرة المصرية، وربما يومًا ما نراه يرتدي قميص منتخب مصر، كما يتمنى.
![]()
