حوار: سارة محمد
في ظلّ السعي المستمر لاكتشاف المواهب الكروية الجديدة في مصر، كان لنا هذا اللقاء الخاص مع اللاعب عمر مصطفى، من مواليد عام 2005، والذي بدأ يشقّ طريقه بثبات في ملاعب كرة القدم، ويحلم بارتداء قميص النادي الأهلي يومًا ما. في هذا الحوار، فتح قلبه وتحدث عن بداياته وطموحاته، والصعوبات التي تواجه اللاعبين الشباب في مصر.
في البداية كابتن عمر، حدّثنا عن خطواتك الأولى في مشوارك الكروي؟
بدأت اللعب في إحدى الأكاديميات، ومن هناك التحقت بنادٍ، ثم انتقلت إلى أكاديمية أخرى، وكان ذلك هو السبيل لانضمامي إلى نادي الاتحاد الرياضي.
ما هو مركزك الأساسي في الملعب؟
ألعب في مركز الدفاع، وتحديدًا كمدافع رقم 4.
هل تلقيت دعمًا من العائلة والأصدقاء في بداية مشوارك؟
بالطبع، والدي كان أكبر داعم لي، كما أن أصدقائي دائمًا ما يساندونني ويشجعونني.
هل ستستمر مع فريقك الحالي في الموسم القادم، أم هناك عروض جديدة؟
حتى الآن أنا مستمر مع فريقي، وإن شاء الله ربنا يكتب لي الخير فيما هو قادم.
هل فكرت يومًا في التخلّي عن كرة القدم؟
أبدًا، كرة القدم هي حياتي، وسأستمر فيها بإذن الله.
هل ترى أن الإعلام يركّز أكثر على النجوم الكبار، أم يهتم أيضًا بالمواهب الصاعدة؟
بصراحة، الإعلام يُركّز بشكل أكبر على النجوم الكبار، لكن في الوقت نفسه، إذا وُجد لاعب موهوب بالفعل، فإن الناس تلاحظ ذلك. وفي فريقي مثلًا، إذا انضم لاعب مميز، نرحب به ويتم ضمّه بكل بساطة.
من وجهة نظرك، هل الأندية في مصر تمنح اللاعبين الشباب الفرص الكافية؟
نعم، إذا كان اللاعب موهوبًا بحق، فالأندية ترحب به وتمنحه الفرصة.
ما أبرز المشكلات التي تواجهكم كلاعبين شباب؟
أكبر مشكلة هي وجود أشخاص يستغلون اللاعبين، ويطلبون منهم أموالًا مقابل مشاركتهم أو ترشيحهم، وهذا يُضيّع الكثير من الفرص.
ما هو الهدف الذي تعمل على تحقيقه حاليًا؟
أسعى إلى تقديم أداء قوي هذا الموسم، وأتمنى أن يوفقني الله لأصل إلى نادٍ كبير.
وما هو النادي الذي تحلم باللعب فيه؟
النادي الأهلي، فهو ناديي المفضل، وأتمنى أن ألعب فيه يومًا ما.
من هم اللاعبون الذين تعتبرهم قدوة لك؟
على المستوى الأوروبي أحب كريستيانو رونالدو، وفيرجيل فان دايك، وسيرجيو راموس. أما محليًا فأنا من أشدّ المعجبين بمحمد صلاح ومحمد أبو تريكة.
ما الأندية التي تشجعها محليًا وأوروبيًا؟
محليًا أشجع النادي الأهلي، وأوروبيًا أشجع ريال مدريد.
هل لديك نظام غذائي أو روتين يومي تسير عليه؟
نعم، أحرص على شرب كميات كافية من الماء يوميًا، وأقسم وجباتي على مدار اليوم بحيث تحتوي على البروتين والكربوهيدرات. كما أهتم بالأكل قبل التمرين وبعده. نظامي بسيط وطبيعي، ولا أعتمد على أي شيء معقّد.
وأخيرًا، ما الرسالة التي توجهها للشباب الحالمين بمستقبل في كرة القدم؟
أنصحهم بالتركيز وعدم اليأس. عدم الحصول على الفرصة من أول مرة لا يعني أن الطريق قد انتهى. الفرص قادمة بإذن الله، لكن لابد من الاجتهاد والتعب، وتقديم النفس بشكل جيد. من يسعى بصدق سيصل في النهاية.
شكرًا جزيلًا لك كابتن عمر على وقتك، ونتمنى لك مستقبلًا باهرًا، وأن تحقق حلمك في أقرب وقت.
شكرًا لكم، وسعيد جدًا بهذا الحوار.
![]()
