...
Img ٢٠٢٥٠٧٣٠ ١٥٢٨٢٦

كتب محمود عبدالله 
التواصل بين الأفراد له اشكال كثيرة ، منها ما هو صامت ومنها ما هو متحدث ،
والمحادثات الكتابية عن طريق وسائل التواصل الأجتماعي من خلال الشات ، محادثات صامتة قاتلة لكل معاني التواصل ،
التواصل ليس فقط كلمات تكتب على ورقة أو على شاشة موبايل ، التواصل هو أستخدام كافة أعضاء الجسد وتعبيرات الوجة لأيصال العديد من الرسائل والمشاعر الوجدانية تجاه الأشخاص الذين يشاركونك التفاعل الأجتماعي خلال اليوم ،
إن التواصل اللفظي هو ابسط أنواع التواصل إيصالاً للمشاعر ، فما بالك بالتواصل الصامت من خلال شاشات الهاتف ،
الجسد يتحدث قبل اللسان ،فنبرة الصوت لها معني ونظرة العين لها والأيمائه لها معني وحركة اليد لها معني ،
كل ذلك يندرج تحت التواصل الفعال بين الأشخاص ،
فالشخص يستطيع توصيل ابلغ الرسائل دون أن ينطق بكلمة واحدة ،
ولا يستطيع أرسال نفس المعني بكتابة آلاف الكلمات ،
الكثير من العلاقات بين الأشخاص تقطعت وأنتهت ببعض الكلمات على الشات التي ربما تم فهمها بشكل خاطئ ،
ليس ذلك فقط ربما ترى في كثير من الأحيان الأسرة داخل منزلها يتواصلون مع بعضهم البعض عبر الشات مما جعل الأسرة مفككة ، كل شخص لا يشعر بالأخر ،
إلي جانب التحدث في المشكلات من خلال الشات وهو ما يزيد من حجم المشكلة نظراً لعدم وجود كلمات تعبرعن المعنى الحقيقي الذي يريد الشخص أن يوصله ،
إن العلاقات الحميمة بين الأشخاص وداخل الأسر لابد أن تعود كما كانت ،
تلاقي ومقابلات وأجتماعات على الموائد لتبادل الأفكار والمشاعر التي تشعر الأفراد بالكثير من الدفء وصدق المشاعر ، التكنولوجيا مهما كانت جودتها لن تستطيع التعبير الحقيقي عما هو موجود داخل القلب ،
فالمحادثات الكتابية من خلال الشات وإن احتوت آلاف الرسائل هي في النهاية محادثات صامته ..

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *