شعر : وعد عبد القادر علي
يـــأيُهــا التـــيمـُــورُ إن الولَهَ فاق تحمُلِي
هـَـــب الــحــنِــيـنُ بِـــداخِــلـــي
فَـــتَرعــــرعَ التـــاقُ بـيـــن جَــوارحِـــي
حــتــى المُـــدبِـــرُ فَــازتْ عــليـهِ الـلهــفةُ
وخَــضــعَ المُــسـيـطِــرُ لِـلرغــبـةِ
حِــينــها أذعــنـتُ لـلإشـتِيــاقِ و أهَــلِـهِ
و رفــعـتُ رايــةَ الإمـتثـالِ في وجـهِ المُلهَـلِـبِ
فيكفِيني ضَـرباتُ شَـوقِ ذاك العــاشِـقِ المُتلاعِـبِ
![]()
