الكاتبة أمينة حمادة
ليت الألم يرحل ولا يعود البتة.
ليته يُقلَع من الجذور كشجرة لا تُثمر، لا حل لها إلا القلع.
ها هو يصطحبنا في المساء، ويرافقنا في الحل والترحال صباحًا.
لا يشعر بالألم إلا صاحبه، طالما سمعتُ هذه الجملة كثيرًا،
واليوم، بملء شدقي، أقولها صحيحة مئة بالمئة.
كم مررنا بظروف مؤلمة، لا أعني ألمًا جسديًا فقط،
بل الألم النفسي يُعادله ألفُ ألفَ مرةً.
حين تشعر بالتعب، تضطجع وتغفو قليلًا، وتنسى ما حلَّ بك.
لكن، ما دواء القلب إن تعب، والروح إن هلكت،
والعقل إن استسلم لما جرى به؟
ليته يحمل أمتعته ولا يترك أثرًا لها.
ليته لا يعود، يُجافينا ولا نراه مجددًا.
![]()
