الكاتبة دنيا شكيوي
لم أعتقد أنني سأتمنى في يوم أن أُربي طفلًا، حقًا كنت أهرب من المسؤولية، إلا أن جاءت ليلي.
ما هذا الشعور؟ حقًا شعرت بالخوف والفرح والطمأنينة.
أهذه الصغيرة مني؟ أهذه تكونت بداخلي؟!
حقًا، كيف أحملها؟ حقًا، أخاف عليها؟
حقًا، أهذا الهواء لن يؤذيها؟
كيف سأكون أمًّا؟ هل سأكون أمًّا جيدة لها؟
هل هي الصغيرة أم أنا حقًا؟
ولكن ما أشعره حاليًا هو أنني لا أريد الدنيا بأكملها، فقط أريد احتضان ليلي.
فهل هي التي تشعر بالأمان جواري؟
والله، حقًا ما شعرت بالأمان إلا في احتضان هذه الصغيرة التي لا تتعدى الساعات من عمرها.
الآن، أتمنى أن أُحمَل هذه المسؤولية.
![]()
