الكاتب محمد محمود
انظر إلى سرعة مرور الأيام! تجري بنا بسرعة البرق، لا توقفها عواقب، ولا مشكلات، ولا آمال، ولا آلام.
ورغم سرعة مُضِيّها، إلا أن آمالنا ما زالت مُعلَّقة بها.
أصبحنا نتمنى في دار الهلاك، نربط فيها أهدافنا بأسلاك من حديد، ونحن ندري أننا سنتركها يومًا ما.
حينما طال الأمل، كَثُر الألم، وبعث الله علينا الابتلاءات.
هل تعلم لماذا؟ لأننا رَمَينا حمولنا على الأسباب، ونسينا أن هناك ربًّا يرزق بالأسباب وبغيرها.
وضعنا الخطط في أذهاننا، دون أن نتوكل على ربنا، ونسأل: لماذا لم ننجح بعد؟!
نسير في طريق عنوانه الحيرة، ونتعجب من ضلالنا فيه!
لقد طال كل شيء في حياتنا، إلا العمر، فهو يتناقص ونحن لا ندري.
![]()
