الكاتبة أميرة أمجد بني ياسين
في الواحد والثلاثين من يوليو،
أدركتُ أن البُعد قد سرق من قلبي حياة،
ومن حياتي عمرًا،
ومن عمري ضياعًا.
اكتمل كلّ شيء في نهاية شهر،
ولكن لم تكتمل التساؤلات، فهي في الذهن عالقة.
ربما كان الضياع منذ البداية،
ولكن لماذا كانت البداية لنهاية غير متوقعة؟
رباه، قد سرق الضجيج عمري،
وصدى صوتي بداخلي لم يسمعه أحد.
يا تُرى:
هل كنتَ تريد حقًا الانقطاع عني،
أم كنتَ تريد قتلي فحسب؟
يا تُرى، ما بالك الآن؟
كيف يمرّ يومٌ دوني؟
هل كان اليوم غريبًا عليك،
أم كنتَ لا تهتمّ لوجودي يومًا؟
أريد جوابًا عن كلّ ما يجري بداخلي،
لأن كثرة الأسئلة قتلتني يا يوليو، وأنا أبحث عنها في أيامك.
يا صدفة قلبي، ما بالك وما بال أيامك؟
لِمَ الضجيج يحرقني؟
قد كنتَ يومًا أبيضًا في قلبي، وما زلتَ هكذا،
ولكن صراع يوليو يقتلني،
لأنني أبحث عن سؤال كاد يقتلني ولم أجد الإجابة.
هل ستُجيب في الواحد والثلاثين من يوليو قبل أن ينتهي الشهر،
أم سينتهي الشهر قبل أن أعرف الإجابة؟
يا تُرى، متى سيكون الجواب ردًّا على سؤال؟
![]()
