الكاتبة دنيا حميدة
كلٌّ منّا يسير خلف حلمه، واضعًا إيّاه نصب عينيه.
يسعى لتحقيقه بكل الطرق، لا يهمّه كمّ الصعوبات التي يمرّ بها، والمسؤوليات الجديدة التي ستُوضَع على عاتقه؛ المهم أنه أخيرًا نال ما تمنى، بعد فشلٍ وإخفاقٍ مراتٍ عديدة، وتعبٍ وإرهاقٍ وكثرةِ تفكير.
شاعرًا وقتها بلذةٍ لا يُضاهيها جمالٌ في الكون، تُعوّضه عن كلّ ما عاناه؛ بأنه بالفعل أصبح في الشيء الذي بات قلبه يرتجف من أجل تحقيقه.
لنفسك الحقّ أن تجعلها تلمع وسط النجوم، وحتمًا سيأتي يومٌ وتشكرها على ما وصلتَ إليه.
![]()
