...
Img 20250804 wa0006

الكاتبة آلاء العقاد

 

سقطت دمعة من عيني، لا أدري لماذا. أهي من الألم المتراكم؟ أم من قسوة الحياة التي تعيشها غزة؟ أم من الضغط النفسي الذي لا يرحم؟  

تكررت تلك الدموع، تسقط بصمت، كل واحدة منها تحمل وجعًا مختلفًا لا يُقال.

 

بحثت عن مخرج، عن بابٍ يُفتح في هذا الظلام. لجأت إلى الكتابة، ظننت أني سأجد فيها مخرجًا، لكن الحروف أحيانًا تخوننا عندما نكون في أمسّ الحاجة لها.  

 

فكرت طويلًا، ولم أجد حلاً يُنقذني من هذا الضيق. حينها، لم يكن أمامي إلا أن أرفع يدي إلى السماء، إلى الله، الكريم الذي لا يُغلق بابه.  

 

كل الأبواب أُغلقت، لكن بابه ظل مفتوحًا. مهما طال الانتظار، أنا على يقين أن الفرج قادم.  

 

فتحت المصحف، وقرأت. وجدت في كلماته راحة، وسكينة، وسلامًا لا يشبه شيئًا. لم أعد أتذمر، لأنني أدركت أن من كان مع الله، لا يُهزم.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *