الكاتب أشرف خالد
أما بعد، فمرّ يوم ويوم ويوم، وتشابهت على قلبي الأيام، فظننتُ أني تناسيتُ، ولكني عرفتُ أني قد نُسيتُ، ولكني لن أنسى. تذكرتُ حديثنا، تذكرتُ ضحكاتنا، تذكرتُ يوم مولدي عند رؤيتها، تذكرتُ أحلامنا. انتهت قصتنا سويًا، انتهت قصة أحلامنا، انتهت لتكوني أنتِ لغيري، وأنا أكون لنفسي.
انتهت، ولكني ما زلتُ أتذكر موعد لقائنا، أتذكر أيضًا تلك الأعين التي حُطِّمَ قلبي أمامها.
لم أعد أرى مثلكِ أو غيركِ، لم أعد أرى شيئًا غيركِ، حتى وإن كنتِ لغيري، لن يسكن أحد غيركِ مكانكِ.
حبيبتي، اليوم وغدًا، انتهت أحلامنا. لا أعرف، أيحق لي السؤال عنكِ؟ لا أعرف، أيزال يمكنني الغيرة عليكِ أم ليس من حقي؟ ليس من حقي أن أقترب بعد اليوم. يا ليتني أنسى حديثنا، أنسى كل شيء، حتى أستطيع أن أُكمل رواياتي. ذكريات لا بداية لها ولا نهاية. وداعًا يا صاحبة الأعين الجميلة، وفي النهاية، لم أستطع نسيان صوتك، فاشتقتُ لكِ عدة مرات منذ كتابتي عنكِ.
![]()
