الكاتبة مريم وائل جابر
سرقت الأيام عمري، ونهبت الدنيا طفولتي. لم ألقَ طفولةً سعيدة، ولم أحظَ بحياةٍ جميلة. أرى أمامي كل ما يُحزنني، وكل ما يُبكيني. خطفت الهموم روحي، ونهش العالم قلبي.
لم ألقَ السكينة يومًا، أرى الدنيا كالوحش القاتل، وأرى الناس عتمةً تُخفي حياتي. أحمل العالم فوقي، ولم أبح يومًا بأنني تألمت. أصمت، وأكتم، وأتألم… ولكنني صامدة. عشت أعوام عمري سجينةَ العالم، هزيلةَ الروح، ضائعةَ الأحلام. فهنا، الحياة تسرق أحلامنا، وتحطّم آمالنا.
![]()
