حوار: إسراء ناصر
في عالم كرة القدم، قد تمر الموهبة بمحطات صعبة، ولكن الشغف والإصرار هما ما يبقيان الحلم حيًّا. أحمد محمود حامد، الشهير بـ”صميده”، لاعب خط الوسط البالغ من العمر 21 عامًا، هو واحد من هؤلاء اللاعبين الذين تحدوا الظروف، وتشبثوا بحلمهم رغم العثرات. بين إصابة قوية في الرباط الصليبي، وتجارب متتالية بين أندية الإسماعيلي، وادي دجلة، زد، فيوتشر، ومصر للتأمين، ما زال “صميده” يطارد حلم الاحتراف، مؤمنًا أن “كرة القدم لا تعترف إلا بالمجتهدين”.
في هذا الحوار، يفتح “صميده” قلبه لـ” المجلة الرجوة”، ويتحدث عن مسيرته، وأزماته، ورأيه في حال الكرة المصرية، وأحلامه المستقبلية.
بدايةً، عرّف جمهورنا بنفسك وبمشوارك الكروي؟
اسمي أحمد محمود حامد، 21 سنة، ألعب في مركز خط الوسط. بدأت رحلتي مع الكرة في سن 11 سنة، ووالدي هو من اكتشف موهبتي وساندني بكل قوة. لعبت في الإسماعيلي، ثم انتقلت للتل الكبير في دوري الدرجة الرابعة، وبعدها خضعت لاختبارات وادي دجلة مع الكابتن أحمد أبو مسلم، الذي ضمّني للفريق. بعد ذلك لعبت في بلبيس بالدرجة الثانية، ثم اشتُريت من نادي زد ولعبت هناك ثلاث سنوات، قبل أن أنتقل لفيوتشر موسمًا واحدًا، وآخر محطاتي كانت مع نادي مصر للتأمين.
تعرضت لإصابة قوية في مشوارك، كيف كانت التجربة؟
أثناء وجودي في نادي زد أصبت بقطع في الرباط الصليبي والغضروف، لكن النادي وقف بجانبي بشكل رائع، أجروا لي العملية، وتابعوا فترة التأهيل حتى عدت إلى الملاعب.
لماذا لم تستقر في نادٍ مؤخرًا؟
كانت هناك مفاوضات مع أحد الأندية، لكن لم يكتمل الاتفاق. حاليًا أبحث عن فرصة جديدة، وأتمنى أن تأتي قريبًا.
كيف تتعامل مع النقد؟
النقد جزء طبيعي من اللعبة، وأتقبله دائمًا بروح إيجابية، وأحاول أن أحوله لدافع للتطور بدلًا من أن يؤثر عليّ بالسلب.
كيف ترى وضع الكرة المصرية حاليًا؟
للأسف، هناك مشاكل كثيرة؛ من غياب العدالة، إلى عدم تقدير اللاعبين. الموسم الماضي انتهى الدوري في فبراير، وظل اللاعبون بلا مباريات لستة أشهر، وهذا يؤثر على المستوى. كذلك، هناك ضغط كبير على المحترفين والممتاز، فلا وقت للراحة أو التطوير.
وماذا عن فرص الناشئين؟
الناشئون في مصر مظلومون جدًا، ولا يحصلون على فرص حقيقية، وهذا سبب رئيسي في قلة المواهب في الساحة حاليًا.
من قدوتك في عالم الكرة؟
محليًا محمد أبو تريكة، وعالميًا كريستيانو رونالدو.
ما الحلم الذي تسعى لتحقيقه؟
حلمي هو الاحتراف خارج مصر، وأتمنى أن أحقق ذلك قريبًا. ترك كرة القدم أمر صعب لأنها حلمي وحلم أسرتي.
كلمة أخيرة لجمهورك؟
أشكر والدي وعائلتي على دعمهم الدائم، وبإذن الله سأفرحهم وأحقق حلمهم قريبًا.
![]()
