حوار: مريم الحفناوي
عبدالرحمن مصطفى، الشهير بـ”عفيفي”، لاعب وسط ودفاع يبلغ من العمر 22 عامًا، بدأ مسيرته في أندية الناشئين مرورًا بعدة محطات مميزة، قبل أن تعطل إصابة مشواره مؤقتًا اليوم، يتحدث لمجلة الرجوة الأدبية عن بداياته، أبرز تحدياته، ورؤيته لمستقبل الكرة المصرية.
بدايةً، حدّثنا عن نفسك ومركزك المفضل والنادي الحالي الذي تلعب له؟
أنا عبدالرحمن مصطفى، المعروف بـ”عفيفي”، عمري 22 عامًا، ألعب في مركز الوسط والدفاع، وأبحث حاليًا عن نادٍ جديد بعد تعافيّي من الإصابة، حيث كانت هناك مفاوضات مع أندية ممتاز ومحترفين لكن لم تكتمل بسبب الإصابة.
كيف كانت نشأتك وبداياتك مع كرة القدم؟
بدأت في نادي ناشئين مصر، ثم الداخلية، وبعدها نادي زيد حيث كنت قائد الفريق لثلاث سنوات. انتقلت بعدها إلى الجونة وتم تصعيدي للفريق الأول، ثم لعبت مع إنتر سيتي السادات وصعدنا معًا إلى الدرجة الثالثة.
متى اكتشفت حبك لكرة القدم وموهبتك فيها؟
منذ الصغر، كان أهل منطقتي يخبرون والدي أنني لاعب جيد، لكنه كان رافضًا أن ألعب الكرة. كنت أذهب إلى الاختبارات دون علمه.
هل تلقيت الدعم الكافي من الأهل والأصدقاء؟
نعم، الحمد لله.
ما أصعب لحظة في مسيرتك حتى الآن؟
عندما صعدت إلى الفريق الأول في الجونة، ثم رحلت بعد ذلك مباشرة.
كيف تتعامل مع النقد بعد الخسارة أو تراجع الأداء؟
أعتبره حافزًا قويًا للتدريب أكثر وتحسين أدائي.
ما أبرز مشكلة تواجه اللاعب في مصر من وجهة نظرك؟
ظلم الإدارات، وعدم توفر بيئة تساعد اللاعب على النجاح.
هل ترى أن الدوري المصري منظم بما يكفي لتطوير اللاعبين؟
لا.
وهل تعطي الأندية المصرية فرصًا كافية للشباب؟
لا، هناك ظلم كبير للشباب.
ما رأيك في دور الإعلام تجاه اللاعبين؟
الإعلام يدعم اللاعب طالما يسير بشكل جيد، لكنه قد يضغط عليه إذا تراجع مستواه.
هل يهتم الإعلام بالمواهب الجديدة أم يركز على الكبار فقط؟
يهتم أكثر باللاعبين الكبار بحكم خبرتهم وطول فترة تواجدهم في الملاعب.
ما حلمك الذي تسعى لتحقيقه؟
اللعب في الدوري الممتاز ثم الاحتراف الخارجي. لا أستطيع أن أترك كرة القدم.
من قدوتك في الحياة؟
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
كلمة أخيرة توجهها؟
أدعو لأهل غزة أن يرحم الله شهداءهم ويشفي جرحاهم.
رحلة عبدالرحمن مصطفى “عفيفي” هي نموذج للإصرار رغم الصعوبات. إصابة لم توقف شغفه، وظروف لم تكسر طموحه. يبقى حلمه في اللعب بالدوري الممتاز والاحتراف الخارجي حافزًا يوميًا لمواصلة الطريق.
![]()
