...
IMG 20260624 WA0022

حوار: هناء علي

منى مصطفى، خريجة كلية التربية الفنية عام 2010، بدأت رحلتها مع الرسم كهواية مارستها لسنوات طويلة بمختلف الخامات والأساليب الفنية. ومع شغفها الدائم بالتعلم والتطوير، اتجهت إلى عالم الفن الرقمي لتكتشف موهبة جديدة فتحت أمامها آفاقًا أوسع للإبداع والعمل، حتى أصبحت تقدم أعمالًا احترافية في البورتريه الرقمي ورسوم قصص الأطفال.

 

 

1- في البداية، من هي منى مصطفى بعيدًا عن الفن والرسم؟

 

أنا من مواليد القاهرة، وتحديدًا من حي مدينة نصر عام 1987. أتمتع بشخصية بسيطة جدًا، أحب الحياة والانطلاق والألوان، وأتسم بالبهجة والتفاؤل والنظرة الإيجابية دائمًا. كما أنني شخصية اجتماعية أحب التعرف إلى أشخاص جدد، وأحرص على تكوين علاقات إنسانية مميزة. أحب دائمًا دعم الآخرين وتشجيعهم، والحمد لله علاقاتي ناجحة بسبب نظرتي الإيجابية للناس وسعيي الدائم إلى مساعدتهم معنويًا ونفسيًا، والاستماع إليهم والاهتمام بهم.

 

 

2- كيف بدأت علاقتك بالرسم، ومتى أدركتِ أنه أكثر من مجرد هواية؟

 

بدأت علاقتي بالرسم خلال المرحلة الإعدادية، حيث كنت أتحدى نفسي برسم البورتريهات المستوحاة من صور الفنانين والمطربين. ومع الوقت بدأت ألفت انتباه المعلمين إلى موهبتي، فكانوا يشجعونني ويمنحونني الفرصة للمشاركة في معارض المدرسة.

 

 

 

3- درستِ التربية الفنية لخمس سنوات، كيف أثرت الدراسة الأكاديمية في تكوينك الفني؟

 

كان تأثير الدراسة كبيرًا جدًا، فقد تعلمت العديد من الأمور المهمة، مثل أساسيات التشريح والنسب والظل والنور ومراحل إعداد الاسكتش، بالإضافة إلى التعرف على مختلف أنواع الخامات والألوان. كما أن الممارسة العملية المستمرة مع مرور الوقت جعلتني أكثر تمكنًا واحترافية.

 

 

 

4- مارستِ الرسم بمختلف الخامات مثل الزيت والأكريليك والجواش والأكواريل والرصاص، أيها الأقرب إلى قلبك ولماذا؟

 

أقرب الخامات إلى قلبي هي الرصاص والفحم والألوان الزيتية، لأنني وجدت نفسي معها. كنت أرسم بإحساسي قبل يدي، وأشعر وكأنني أسافر بخيالي إلى أماكن بعيدة وأنا في قمة استمتاعي بتلك المرحلة من التعلم والإبداع.

 

 

 

5- ما الذي دفعكِ إلى خوض تجربة تعلم الفن الرقمي (Digital Art) بعد سنوات من الرسم التقليدي؟

 

رغبت في خوض تجربة جديدة، فشخصيتي بطبيعتها تحب الاختلاف والتغيير دائمًا، كما أنني أحب تعلم كل ما يتعلق بالرسم والتلوين.

 

 

 

6- كيف كانت بداياتك مع الرسم الرقمي؟ وما أبرز الصعوبات التي واجهتك في البداية؟

 

بدأت برسم اسكتشات سريعة لشخصيات كرتونية، وكانت أبرز الصعوبات التي واجهتني هي التحكم بالقلم أثناء الرسم على الهاتف المحمول، ولكن مع الممارسة والوقت أصبح الأمر أسهل تدريجيًا.

 

 

 

7- اعتمدتِ على التعلم الذاتي من خلال الفيديوهات والمنصات التعليمية، ما النصيحة التي تقدمينها لمن يسلك هذا الطريق؟

 

أنصح بمشاهدة الكثير من الدروس والتدرب المستمر على الرسم، وعدم الخوف من الوقوع في الأخطاء. والأهم من ذلك دراسة الأساسيات جيدًا، خاصة الاسكتشات والخطوط الأولية قبل التلوين، ودراسة التشريح والنسب والظل والنور من خلال الطبيعة الصامتة، فكل ذلك يساعد على التطور والوصول إلى مستوى جيد ونتائج مرضية للغاية.

 

 

 

8- متى شعرتِ أنكِ انتقلتِ من مرحلة التعلم إلى مرحلة الاحتراف في الفن الرقمي؟

 

شعرت بذلك من خلال آراء الفنانين وانطباعات الجمهور، فقد منحتني هذه الآراء ثقة كبيرة في نفسي، كما بدأت ألاحظ التطور الواضح في مستوى أعمالي وانتقالي من مرحلة إلى أخرى أكثر تقدمًا.

 

 

 

9- كيف ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي والجروبات الفنية في انتشار أعمالك ووصولها إلى الجمهور؟

 

ساهمت بشكل كبير ومحفز من خلال الدعم والتشجيع والتفاعل بالتعليقات والكلمات الطيبة التي كانت دافعًا للاستمرار والتطور.

 

 

 

10- ما رأيكِ في الدور الذي يقدمه جروب ارتقاء في دعم المواهب الفنية والأدبية وتشجيع أصحابها على الاستمرار والتطور؟

 

يقوم الجروب بدور كبير يستحق كل التقدير من جميع أعضائه، وأنا من المشاركات الدائمات فيه، وأحرص دائمًا على مشاركة أعمالي الجديدة من خلاله.

 

 

 

11- أخيرًا، ما أحلام منى مصطفى المستقبلية في مجال الفن الرقمي؟ وما الرسالة التي تودين توجيهها لكل من يخشى البدء في تحقيق حلمه؟

 

أحلم بالوصول إلى مستوى كبير من الشهرة من خلال اسمي وأعمالي المميزة، وأن تصل طريقتي الخاصة إلى أكبر عدد من الأشخاص الراغبين في التعلم من خلال الورش والدورات التدريبية. كما أتمنى أن أتمكن من دعمهم ومساعدتهم للوصول إلى أعلى مستويات الاحتراف والإبداع.

 

أما رسالتي لكل من يخشى البدء في تحقيق حلمه فهي: لا تتردد في اتخاذ الخطوة الأولى، فالبداية قد تكون صعبة، لكن الاستمرار والتعلم والتدريب كفيلة بتحويل الشغف إلى نجاح حقيقي.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *