الكاتبة هنا هشام
ككل يوم، يبدأ صباحي بهذا الروتين الممل المعتاد. أحتسي قهوتي وأنا أتصفح هاتفي، لا يوجد أخبار جديدة، ولا يوجد أي مؤشرات للأمل. منخرطة في حزن وتشتّت منذ أسابيع، أصبح العالم بالخارج بالنسبة لي لا أقدر على احتماله!!
ولِمَ كل هذا يا تُرى؟! قد تغيّر كل شيء منذ ذلك الوقت، الذي تداركت فيه حقيقة أنني وحدي، ولن يتبقى معي غيري.
كل الذين ظننت أنهم أحبائي، ووثقت بهم، كانوا أول من أصابوني بخيبة في منتصف قلبي، بقيت بها حتى الآن.
هل هذا وعد المحبين حقًا؟! مرارًا وأنا أسأل نفسي هذا السؤال، والآن فهمت تمامًا أنني كنت المحب دومًا، ووعودي هي نتاج حبي، لا حبهم.
لذلك، فأُرَخِّص أن تغتنم فرصك، وتقتحم النجاح بنفسك، وتشجّع نفسك للاستمرار دون الحاجة لأحد؛ لأن استثمار ذاتك ومشروعك الخاص الحقيقي هو “أنت”
![]()
