الكاتبة رضوى سامح عبد الرؤوف
إنني تحدثت من قبل عن معاناة أهل فلسطين، وعن المجاعة التي يعانون منها، والإبادة التعذيبية التي تحدث لهم كل يوم.
ولكن اليوم، أريد مناشدة الوطن العربي بمعاناة أهل فلسطين، وأطلب منهم تقديم المساعدة لهم من حيث إرسال الطعام والماء؛ حتى يستطيعوا العيش وتمتد أعمارهم قليلًا.
أعلم أن الأعمار بيد الله سبحانه وتعالى، وأن لا أحد يعيش أكثر من عمره المكتوب، ولكنهم يحتاجون إلى المساعدة حتى يستطيعوا أن يقاوموا هذا العدوان، ويصمدوا أمامه، ويدافعوا عن أنفسهم وأرضهم.
إن أهل فلسطين يصرخون من الألم والمعاناة، وينادون الدول العربية لمساعدتهم، وإمداد الطعام لأطفالهم؛ حتى لا يفقدوهم يومًا ما.
إن الإسرائيليين لم يجدوا فائدة من قتل الفلسطينيين كل يوم، أو تهجيرهم من منازلهم وأراضيهم، فاختاروا طريقة أخرى لقتلهم بالبطيء أو إجبارهم على الرحيل من بلادهم؛ وهذه الطريقة هي خلق مجاعة، وعدم وجود طعام وشراب في البلد، لمنعهم من المقاومة والتمسك بالحياة.
فهم ليسوا بشرًا، ولا يصلحون حتى للتشبيه بالحيوانات؛ لأن الحيوانات تمتلك مشاعر، ولا تريد تدمير شعبٍ كامل.
للأسف، هؤلاء شياطين على الأرض، يريدون أن يفسدوها، ويقتلوا أهلها، ويحتلوا كل شيء ليس ملكهم.
ولكن على الوطن العربي مساعدتهم بكل الطرق الممكنة، حتى لو بنسبة ١٪، لإمدادهم بالحياة والمقاومة.
قوموا بإنقاذهم، حتى لا نفقد دولةً كاملةً وأهلها دفعةً واحدة؛ لأن بدون أهل فلسطين، فلن يكون هناك دولة باسم فلسطين.
![]()
