...
Img 20250901 wa0010

الكاتب  محمود لطفي

 

واقفًا عند تلك النقطة، وكأنها صارت بوصلة حياته ونواةً لكل ما يحدث، وما أصعبها نواة، وما أصعبها من بوصلة!

فمن كانت بوصلته الأمس وأوّل أمس، لن يجد لذةً في أيّ جمال أو لحظة تحسّن في حاضره، بل وقد لا يؤمن بوجود أيّ خير في مستقبله مهما كانت المؤشرات.

فأسير الماضي، والعائش بين الأمس وأوّل أمس، ذلك الرافض للتفاؤل بالحاضر والمستقبل، هو في الأصل ضحية، ولكنه غالبًا ما يُصمّم على البقاء في تقمّص دور الضحية، حتى وإن كان لا يدري.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *