...
Img 20250611 wa0147

حوار : أحمد محمد

 

أحمد مصطفى توفيق، شاب مصري جمع بين الدراسة والعمل في وقت مبكر، وسعى لتطوير نفسه أكاديميًا ومهنيًا، حتى أصبح اليوم شخصية فاعلة في أكثر من مجال، من الإعلام إلى التحكيم والعلاقات العامة.

 

تخرج أحمد من كلية السياحة والفنادق – قسم إدارة الفنادق عام 2017، بتقدير جيد جدًا. لم يتوقف عند هذا الحد، بل حصل على عدد من الكورسات في التنمية البشرية، تنمية المشروعات الصغيرة، وإدارة الأعمال، من أكاديمية الدكتور إبراهيم الفقي.

 

في عام 2021، حصل على ليسانس الشريعة والقانون من جامعة الأزهر، بتقدير جيد جدًا، كما أتم دبلومة الإعلام – قسم العلاقات العامة – بنفس التقدير، ثم حصل على ماجستير إدارة الأعمال من أكاديمية انطلاقة بتقدير امتياز.

 

 

 

نشأ أحمد في شارع عدنان المدني، بالجيزة – العجوزة – المهندسين، وسط بيت عائلة بسيط. كانت طفولته مليئة بالشغف والرياضة، حيث لعب كرة القدم في نادي الزمالة، ومدرسة الأهالي، ونادي أرسنال، والانتاج الحربي، وبتروجيت ضمن دوري ممتاز “ب”، لكنه لم يُكمل المسيرة.

 

ختم القرآن الكريم في المرحلة الابتدائية بالأزهر، ونال شهادات تقدير من المعاهد الأزهرية والمساجد، وكان لوالدته فضل كبير في ذلك، إذ كانت تعتمد في التربية على الانضباط والالتزام، بشكل يومي، حتى أتم الحفظ.

 

والدته كانت دكتورة في جامعة عين شمس، وكانت تدرّس له ولإخوته في البيت، أما والده فكان مهندسًا وصاحب مصنع وشركة جلود، وكان له دور كبير في زرع حب العمل لديه منذ الصغر، من خلال مشاركته في أعمال المصنع.

 

 

 

بدأ أحمد العمل في سن صغيرة أثناء دراسته، في عدد من المحلات والسلاسل التجارية الكبرى مثل مترو، أسواق الخير، كارفور، أولاد رجب، بيم، وكازيون، حتى أصبح مدير فرع.

 

كما عمل في مصنع رش المونتال، وفي شركة ستار كول للتكييفات، ثم التحق بعدة مكاتب محاماة، واهتم بمجال العلاقات العامة، وإدارة الأعمال، والبزنس بشكل عام.

 

في سن الخامسة والعشرين، أسس شركته الخاصة بعد أن ترك مجال السلاسل التجارية، وبدأ كمشروع موسمي كبائع ومسوق، ثم عمل كـ”سيلز” في الرنين، وبعدها في مؤسسة الميسرة للعقارات، كمدير مشروع، وهناك أحب مجال العقارات بسبب تعامله مع المستشار ميسرة، الذي وصفه بأنه شخص خدوم ومتواضع.

 

 

 

بعد سقوط شركته، لم يتوقف، بل عمل كـ سائق، وعامل دليفري، ويؤكد دائمًا أن العمل عبادة، ولا يهم نوعه طالما أنه حلال، ولا يشترط أن يكون في نفس مجال الدراسة.

 

يقول: “لا تنتظر الفرصة لتغتنمها، بل اعمل أي عمل طالما حلال، ولا تهتم بنظرة المجتمع، فالفرصة تأتي بالاجتهاد والخبرة، وليس بالانتظار.”

 

أكمل بعد ذلك دراسة الماجستير، وانضم إلى الاتحاد الشبابي لدعم مصر، ثم إلى شركة Active Media للخدمات الإعلامية، ويشكر الإعلامية مهره وفريق أكتيف ميديا على الثقة والعمل بروح الفريق.

 

 

 

أصبح منسقًا عامًا بالاتحاد الشبابي لدعم مصر، ويشكر المهندس فتحي شومان على دعمه وثقته في الشباب، كما يشكر إدارة الاتحاد بالكامل على تعاونهم وقوة الفريق.

 

ربط أحمد بين شهاداته وخبراته، واهتم بمجال الإدارة والعلاقات العامة والتسويق، لما له من أهمية كبيرة في كل مجالات سوق العمل.

 

ويكمل حاليًا في عدة مناصب:

 

مسؤول علاقات عامة بشركة Active Media

 

مسؤول علاقات عامة في لجنة دعم الجيش والشرطة

 

مستشار بالتحكيم الدولي

 

مستشار في لجنة الفساد الإداري

 

مسؤول علاقات عامة في جريدة “الرأي الحر”

 

 

 

 

يسعى أحمد حاليًا لتأسيس “مؤسسة المستشار جروب”، وهي مؤسسة متكاملة تهدف لخدمة الطلاب والشركات، وتأهيلهم لسوق العمل الحقيقي، ومساعدتهم في تأسيس مشروعات ناجحة.

 

ويؤمن أن العمل لا يكون بالشهادة فقط، ولا يمكن أن يكون بدونها، ويؤكد أنه يجب على كل شخص أن يدرس جيدًا ويندمج في سوق العمل ليصل إلى “الكارير” المناسب له.

 

 

 

وفي نهاية رحلته، يشكر أحمد والدته على تربيتها وتحملها له، ويشكر والده على تربيته ومساندته في المواقف الصعبة، ويقول: “كان في شبابي الاتصال بيه كأنه نجدة في مصيبة .”

 

كما يوجّه الشكر لزوجته “أشرقت” على دعمها الكامل في حياته، ويؤمن أن الزوجة شريكة في السراء والضراء، ويجب أن تكون من بيت وأصل محترم.

 

ويضيف أن طلب زواجه من المستشار محمد متولي (حماه) كان صعبًا، لأنه لم يكن يعلم ما ينتظره، لكنه يشكر حماته التي اعتبرها أمه الثانية وسهلت له الكثير.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *