...
Img 20250908 wa0002

الكاتبة رحمة سُليمان

 

تمنيتَ لي زواجًا من غيرك،

وأنا… لم أتمنَّ زوجًا سواك.

امتلأت عيناي بشلالاتٍ من وجع،

تتدافع، تتوسل أن تنزلق،

وأنا أحدّق في كلماتك،

وفؤادي… بركانٌ يشتعل،

يريد أن يخرج من مكانه،

أن ينفجر في وجهك:

كيف استطعتَ قول هذا؟

ألم أكن أنا حبيبتك؟

كنتَ تغار من النومِ،

تغار من لحظةٍ لا أكون فيها لك،

والآن، بكل أريحية،

تتمنى لي رجلاً آخر! 

 

أين الحب؟

أين العشق الذي وعدتني بهِ؟

أين غيرتك التي كنتَ تتغنى بها؟

الحقيقة أنتَ لم تحبني يومًا،

كنتَ ممثلًا بارعًا،

تجسّد دور العاشق،

في سيناريو قبيح،

لفيلمٍ رديء من إخراجك.

 

وحقًا… أهنئك.

تصفيقٌ لك،

على براعتك في تزييف النظرات،

وفي تنميق الكلمات،

وفي خداع المُشاهد…

 أيها النرجسي.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *