...
Img 20250913 wa0010

الكاتب محمود لطفي

 

وبداخله سؤال يطرحه يوميًا على نفسه، ربما تبوح به ملامحه، ولكن لسانه يعجز عن تلفظه على الملأ.

يطوي الأيام حاملًا إياه كسرٍّ دفين بين ضلوعه، أو كتوأمه الملتصق الذي فتح عينيه على الدنيا فوجده.

يتبارى في معركة حامية الوطيس، متمنيًا أن ينعم بهدنة أو قسط من الراحة في مواجهة سؤاله اللدود.

يضطرب حين يلقي الليل ستائره، ويتبلل عرقًا حين تكون الشمس في كبد السماء، فالمعركة في ديمومة، وحتى الآن هو ضحيتها الوحيدة.

لا يدري هل مصيره الانتصار على سؤاله وعلى نفسه، أم الانهيار ورفع راية التسليم التي تحمل بين طياتها هزيمة نكراء، ربما أفسدت كل ما تبقى منه!

لا يدري ماذا، ولا كيف ستكون النهاية، وأكثر ما يخشاه أن تكون نهاية مفتوحة في عذاب سيزيفي لا ينتهي.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *