...
Img 20250915 wa0000

الصحفية: رحمة سُليمان”روز”

 

في هذا اللقاء الخاص مع مجلة “الرجوة الأدبية”، نسلط الضوء على تجربة أدبية جديدة تنمو بهدوء وثقة، تحت رعاية دار “واحة الأدب”. الكاتب هشام محمد البراوي، ابن مدينة الفيوم، ومدير حسابات في شركة خاصة، اختار الكتابة كهواية لكنها سرعان ما تحولت إلى شغف حقيقي. من أعماله السابقة إلى مشروعه القادم “مدينة الطباشير”، يأخذنا هشام في رحلة بين الواقع والخيال، حيث لا يحتاج الكاتب إلى طقوس، بل إلى فكرة تطرق باب عقله.

 

1. في مستهل لقائنا، هل يمكنك أن تُطلعنا على نبذة تعريفية عنك؟

أنا هشام محمد البراوي، من مواليد مدينة الفيوم، أعمل مدير حسابات في شركة خاصة. الكتابة بالنسبة لي مجرد هواية بدأت حديثًا، لكنها أصبحت جزءًا مهمًا من عالمي.

 

2. كيف بدأت ملامح موهبتك الأدبية بالتشكّل؟

أنا لا أصف نفسي بموهوب، بل أعتبر نفسي هاويًا، والحكم الحقيقي يعود للقارئ. هو من يقرر إن كانت الكتابة موهبة أم مجرد تجربة شخصية.

 

3. كيف تصف تجربتك مع دار “واحة الأدب“؟

هي تجربتي الأولى مع دار نشر، وأتمنى أن تكون تجربة جيدة ومثمرة، خاصة أنني متحمس للعمل معهم في مشروعي القادم.

 

4. ما أبرز إنجازاتك الأدبية السابقة؟ وأيّها الأقرب إلى قلبك؟

روايتي القادمة ستكون رابع عمل لي، وبالنسبة لي كل عمل هو إنجاز. لا أستطيع أن أختار واحدًا فقط، فكل الأعمال قريبة إلى قلبي وتحمل جزءًا مني.

 

5. ما هو مشروعك الأدبي القادم؟ ومن أين استلهمت فكرته؟

العمل القادم بعنوان “مدينة الطباشير”، وسيصدر عن دار واحة الأدب للنشر والتوزيع. استلهمت فكرته من الأحداث الحالية التي يمر بها العالم، وهو خليط بين الواقع والخيال، بين الماضي والمستقبل.

 

6. ما توقعاتك لردود الفعل عند صدور العمل في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026؟

العمل يحمل العديد من الرسائل والتوقعات المستقبلية. أما ردود الفعل، فلا أستطيع التنبؤ بها، لكنني أتمنى أن تنال الرواية إعجاب من يقرأها، وأن يستمتع القارئ بوقته بين صفحاتها، ويصبح أحد أبطالها بخياله بين السطور والكلمات.

 

7. كيف تتعامل مع النقد؟

كل نقد هو نصيحة، ويجب التفكير فيه وتحليله والاستفادة منه. أرحب بالنقد البناء لأنه يساعدني على التطور.

 

8. هل لديك طقوس خاصة أثناء الكتابة؟

لا توجد طقوس محددة. الفكرة تأتي فجأة، وتتشكل أحداثها في عقلي مع الوقت. وبمجرد اكتمال العناصر، أبدأ بالكتابة مباشرة.

 

9. من هم الكتّاب الذين تقرأ لهم؟ وهل لديك قدوة أدبية؟

أحب القراءة للدكتور عمرو عبد الحميد، والدكتور أحمد خالد مصطفى، وطبعًا الدكتور أحمد خالد توفيق. كما أحب الأعمال المترجمة للكاتب غيوم ميسو.

 

10. هل هناك مقولة تؤمن بها وتستند إليها؟

نعم، أؤمن بأن:

“الجنة ليست في طيب الطعام وارتداء الحرير وسكن القصور، الجنة في راحة البال ورضا القلوب والعقول.”

 

11. كيف وجدت الأسئلة؟ وهل كان اللقاء مُلهِمًا؟

الأسئلة كانت جميلة، واستمتعت بالإجابة عليها. أشكركم على هذا الحوار الممتع، وأتمنى أن يكون بداية لتواصل أدبي مثمر.

 

هشام محمد البراوي يكتب بلا ادعاء، ويؤمن أن القارئ هو الحكم الحقيقي. بدعم من دار “واحة الأدب” وتعاون مع مجلة “الرجوة الأدبية”، يخطو بثقة نحو معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، حاملاً معه “مدينة الطباشير” التي تمزج بين الواقع والخيال. ننتظر أن نقرأها، ونعيش بين سطورها، ونكتشف ما تخبئه من رؤى ورسائل.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *