...
Img 20250612 wa0035

كتبت: منال ربيعي

كأن العالم قد ربط روحه بعجلة لا تهدأ، يركض بلا انقطاع، يتنفس لاهثًا، ويُراكم الساعات دون أن يشعر بلذّتها.

في زمنٍ تتسارع فيه الأخبار، وتُختزل اللحظات في ومضات إلكترونية، صار الإنسان يلهث خلف ما لا يُدرك، ويخشى السكون كأنه فراغ قاتل.

لكن، أليس في بطء الأمس حكمة؟ في هدوء الجلسات العائلية، ودفء الحكايات تحت ضوء المصباح الخافت، سلامٌ افتقدناه؟

اشتياقنا لهدوء الماضي ليس حنينًا عابرًا، بل توقٌ إلى المعنى وسط الضجيج.

إلى نظرةٍ لا تقاطعها إشعارات، وإلى وقتٍ يُعاش لا يُؤرشف. ربما لا يتوقف العالم، لكن يمكن للإنسان أن يتوقّف، يستعيد أنفاسه، ويُبطئ خطاه ليصغي إلى قلبه.

رأيي: أرى أن الحاجة للبطء ليست ترفًا بل ضرورة وجودية، تعيد الإنسان إلى جوهره وتمنحه توازنًا في زمن مضطرب.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *