كتبت: علياء فتحي السيد رمضان
وكأن الصباح يتنفّس أملًا وبهجةً وإشراقًا.
شقّت الشمس بنورها عتمة الظلام، وكأنها تُشرق لتقول لك:
لا تيأس، ولا تحزن، لازال الغد أجمل، ولازال باب الأمل مفتوحًا، ولازال قلبك يتّسع للمزيد من الحب والحياة والتفاؤل.
أغدق الله عليك بنعمه وفضله، ومنحك شعورًا يُطمئن روحك، وأرسل إليك من الرسائل ما يُثلج قلبك.
يسخّر لك دائمًا من يراك بعين قلبه، ومن يشعر بصدقك، ومن يذكرك بكل خير.
ومن يكِنّ لك من الحب والاحترام والتقدير ما يُشعِرك بأن الدنيا ما زال بها من الخير والحب والصدق ما يُطمئن القلب.
يرشدك الله لطريق نورٍ يُضيء بداخلك أملًا يُزيح عتمة كل يأسٍ مضى.
طريقٍ تسير فيه على خُطى من السعي والعزيمة والإرادة حتى تصل إلى سبيل النجاح.
غايتك الحقيقية التي يجب أن تضعها هدفًا في حياتك، والتي تخلق لك عالمًا خاصًّا من الاكتفاء الذاتي والثقة بالنفس.
يخبرك الله أن الوقت لا زال في صفك ولم يمضِ بعد.
وأنك تستطيع تحقيق كل ما تمنّيت يومًا.
وأن الغد سيكون أجمل، والقادم يمكنك صنعه كما تأمل، ولا زال بإمكانك أن تحلم وتحلم… وتحقق حلمك.
![]()
