بقلم: آلاء العقاد
استيقظتُ كعادتي… لا من نومٍ هانئ، بل من كابوسٍ لا يغادر واقعي.
أفتح عينيّ على سقف من قماش، وجدران من صمت، لا خصوصية، لا زاوية ألوذ بها، ولا حائط أسند عليه ظهري.
في الخيمة، لا مجال للدموع، حتى البكاء يحتاج إلى مكان، إلى عزلة… وهنا، كل شيء مكشوف، حتى الوجع.
أذكر جيّداً يوم تركت بيتي ومدينتي، كان قلبي ينهار بصمت، والدمعة في عيني تحترق.
جلسنا جميعاً في خيمة صغيرة، لا تليق بعددنا ولا بحزننا.
نزوحٌ وراء نزوح، ولا نهاية لهذا الشتات.
صرنا نعيش بين قماشٍ يحاصرنا، وأملٍ نعيد خياطته كل يوم كي لا يتمزق.
إنه كابوس… لكنه حقيقي.
كابوس ما زال مستمراً، ما زال ينهش ما تبقى من صبرنا.
لكننا رغم كل شيء، ما زلنا نحيا.
![]()
