...
Img 20250612 wa0137

كتبت/ فاطمة يونس

 

بدأت رحلتي في الإعلام مع بداية الفصل الدراسي الثاني من السنة الأولى الجامعية. كان حلمي أن أدرس الإعلام منذ المرحلة الإعدادية، إلا أن أسرتي لم تكن موافقة على هذا التوجه في البداية. وبعد سنوات من الإصرار والنقاش، تمكنت -بفضل الله- من إقناعهم بعد انتهائي من المرحلة الثانوية.

التحقت بكلية الإعلام بجامعة 6 أكتوبر، وخلال الفصل الدراسي الأول التحقت بأول دورة تدريبية في مجال الإذاعة والتلفزيون، وكنت من بين المتفوقين في الدورة، حيث حصلت على تكريم كأفضل مذيعة لعامين متتاليين.

بعد ذلك، بدأت في خوض تجربة الصحافة، وعلى الرغم من أنني لم أُكمل عامي الأول، إلا أنني حققت إنجازات كبيرة في وقت قصير. شاركت في تغطية مؤتمرات كبرى، وأجريت لقاءات مع شخصيات بارزة في مجالي الصحافة والإعلام، كما عملت بجانب مراسلين دوليين ومقدمي نشرات أخبار في قنوات مثل “النهار” و”Ten”.

تم تكريمي من جهات مرموقة وقنوات إعلامية، كما نلت شرف التكريم من مفوضية الأمم المتحدة للصحافة والإعلام في الشرق الأوسط، وتولّيت منصب “المفوض العام للجنة الإعلام” بالهيئة العليا.

وكل ما وصلت إليه كان بدعمٍ صادقٍ من أسرتي، التي كانت السند الأول والداعم الأكبر في مسيرتي. دائمًا كانوا يؤمنون بقدرتي على النجاح، ويرددون أنني سأصبح إعلامية كبيرة، وهذا ما يمنحني القوة للاستمرار والتقدم بثقة.

لطالما عملت بجد على تطوير ذاتي، ورغم انشغالي بالدراسة الجامعية، كنت دائمًا أحرص على التوفيق بين التزاماتي الأكاديمية وشغلي خارج الجامعة، وهو ما تطلّب مني كثيرًا من الجهد والتضحية، حتى على حساب صحتي أحيانًا. كنت أستيقظ مبكرًا، أتنقل بين المحاضرات والعمل، وأسهر لأستكمل ما تبقى من مهامي.

التحقت بعدد كبير من الدورات التدريبية في مجالي الصحافة والإعلام، وحرصت على تنويع معرفتي، فحصلت على العديد من الكورسات في الصحافة، وكذلك في الإذاعة والتلفزيون، وما زلت حتى اليوم أعمل على تطوير نفسي دون توقف. كما التحقت بدورات في جامعة القاهرة، وأسعى باستمرار لاكتساب المزيد من المهارات والخبرات.

وبفضل هذا الإصرار، نلت تكريمات متعددة من جهات مختلفة، كان لها أثر كبير في دعمي وتشجيعي على الاستمرار. ومن أبرز هذه التكريمات:

– *راديو حكاية التابع لمؤسسة الجمهورية توداي، لعامين متتاليين.
– *قناة الشمس الفضائية.
– *بوابة حكايات مصرية.
– *جريدة العمق نيوز.
– *المفوضية الأممية للصحافة والإعلام بالشرق الأوسط.
– *جريدة قلب الحدث.
– *الاتحاد الشبابي لدعم مصر التابع لوزارة الشباب والرياضة.
– *جريدة جورنال 24.
– *بوابة الأجواء المصرية.
– *شركة Active Media.

تلك التكريمات لم تكن مجرد شهادات، بل كانت رسائل تقدير وتشجيع جعلتني أؤمن أكثر بأن لكل مجتهد نصيب، وأن الطريق الصعب يُثمر دائمًا.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *