حوار : أحمد محمد
في رحلة البحث عن الذات وتحقيق الأحلام، تبرز نماذج شبابية تُثبت أن الإصرار يصنع المستحيل. من بين هذه النماذج، تظهر فاتن جمال عبدالعزيز، خريجة كلية التغذية وعلوم الأطعمة من جامعة حلوان – دفعة 2022، التي تبلغ من العمر 27 عامًا، والتي قررت أن تسلك طريقًا مختلفًا يجمع بين تخصصها العلمي وشغفها الإعلامي. في هذا الحوار، نقترب منها أكثر، لنتعرف على رؤيتها، أهدافها، وطموحاتها التي لا تعرف التوقف.
كيف تعرفين نفسك للناس؟
أنا فاتن جمال عبدالعزيز، عندي 27 سنة، خريجة كلية التغذية وعلوم الأطعمة من جامعة حلوان ، دفعة 2022. أعمل حاليًا في خدمة العملاء بالشركة المصرية للاتصالات، وأيضًا مراسلة في “تاج ميديا”. بحب أطور من نفسي وأسعى دايمًا لتحقيق هدفي في الحياة.
ما الوظيفة التي تعملين بها حاليًا؟
أعمل في خدمة العملاء بالشركة المصرية للاتصالات، وأيضًا كمراسلة في “تاج ميديا”.
ما هو حلمك الأساسي؟
أن أكون أخصائية تغذية محترفة، وأعمل في مجالي الأساسي إلى جانب الإعلام.
ما السبب وراء اهتمامك بالإعلام؟
أشعر أنه وسيلة قوية تساعدني في إيصال رسالتي للناس بطريقة مؤثرة.
هل تطمحين للجمع بين التغذية والإعلام؟
بالفعل، هدفي أن أدمج بين المجالين حتى أقدّم محتوى مفيد ومختلف.
ما رؤيتك للمستقبل على المدى البعيد؟
أطمح إلى تطوير نفسي باستمرار، وتحقيق نجاح حقيقي في مجالي، وأن أكون قادرة على تربية وتطوير أبنائي أيضًا في المستقبل.
ما الصفات التي تفتخرين بها في شخصيتك؟
الطموح، العزيمة، والإيمان بأن الحرية هي طريق الوصول إلى الأهداف.
ما أكثر الصفات التي ترفضينها؟
الأنانية، حب الذات الزائد، وعدم حب الخير للآخرين.
من هم أكثر الأشخاص الذين دعموا مسيرتك؟
أهلي، وخاصة والدي رحمه الله ووالدتي التي تحملت الكثير من أجلي، وكذلك إخوتي الذين كانوا دائمًا سندًا لي.
ننتقل الآن لمجال الفويس أوفر، ما رأيك فيه؟
هو مجال رائع ومطلوب، لكنه للأسف ما زال غير معروف بالشكل الكافي.
هل تعتقدين أن الفويس أوفر يحتاج إلى تسويق أقوى؟
بالتأكيد، يحتاج إلى تسويق أكبر وتوعية مجتمعية بدوره وأهميته.
هل تظنين أن الناس تعرف ما هو الفويس أوفر فعلًا؟
كثير من الناس لا يعرفون أنه تخصص مستقل، ويظنون فقط أن هناك أصواتًا جميلة تُستخدم في الإعلانات، دون وعي بأنه مجال كامل.
هل ترين له مستقبلًا في مصر؟
نعم، خاصة مع تطور الإعلام الرقمي وزيادة إنتاج المحتوى، لكن يحتاج من يسلّط الضوء عليه.
ننتقل الآن إلى الإعلام، كيف ترين الفرق بين الإعلام القديم والحالي؟
الإعلام القديم كان أكثر وضوحًا وتأثيرًا، وكانت برامجه تُنتظر وتُحترم.
وما رأيك في الإعلام الآن؟
معظم المحتوى أصبح سريعًا وسطحيًا، ويمكن مشاهدته في أي وقت دون شغف أو انتظار.
هل ترين أن الإعلام فقد بعض قيمته؟
إلى حد كبير، نعم. لم يعد بنفس القوة والتأثير الذي كان يتمتع به في الماضي.
وفي نهاية هذا الحوار، لمن تحبين أن توجهي الشكر؟
أشكر والدي رحمه الله، ووالدتي الغالية، وإخوتي، وكل من دعمني أو وقف بجانبي ولو بكلمة طيبة.
![]()
