الكاتب د. محمود لطفي
يحاول فيجد نفسه متعبًا، يقاوم ويقاوم حتى يسقط مغشيًّا عليه، يرفض الاستسلام ويأبى التراجع، حتى استراحة المحارب لا تعرف طريقًا نحو دربه.
يحاولون إقناعه بضرورة تغيير نمط حياته التي يصارع فيها الزمن والحياة في معركة سرمدية دون جدوى.
يجد لذته في ذلك الصراع، رغم يقينه بأن المعركة قد تبدو ظاهريًّا في عكس اتجاهه.
يكافح ليس لأجل نفسه فقط، بل لأجل مستقبل يتمناه، وحاضرٍ يريد أن يغيّر ملامحه لتصبح أكثر ملاءمة لصنع هذا المستقبل.
لا يدري أكان ذلك الصراع يستحق أن يخوضه منذ البداية، أم أنها لعبة القدر التي لا مفر منها؟
وهل سيمهله العمر إكمال معاركه، أم سيمنحه راحة أبدية من ذلك الصراع، بديلًا عن استراحة المحارب التي لا يملك رفاهيتها؟
![]()
