الكاتبة أمينة حمادة
مرارًا وتكرارًا، ترحل الذكرى وتتأهب للعودة من جديد…
تعود، ويعود الحنين معها.
ذكريات أحاول أن أطفئ لهب وجدها، لكن أنّى لها الرحيل…
تعود لتذكرنا بماضٍ بعيدٍ رحل، وشوقٍ قد سكن.
في ليلةٍ صمّاء، أحاور النجوم وحيدًا، كلامٌ دون صدى، نارٌ في القلب لا تُرى،
تلتهب وترتفع، ثم تضمحل حتى لا يبقى لها طرف خيط.
لا أحد يسمع أنّاتي ومواجعي.
لله أشكو حزنًا في القلبِ قد اعتمل من بواقي ما مضى.
تساءلت كثيرًا: أليس لكل شيء نهاية؟
متى نهاية أحزاني ومواجعي؟
حتمًا ستختتم رحلتي بشيءٍ ينسيني مرارة الفقد.
سأكون فتاةً ذات حظٍّ عظيم.
![]()
