...
Img 20251010 wa0002

 

الكاتب د. محمود لطفي

 

رأيتها لأول مرة وأنا في كامل قواي العقلية والبدنية والنفسية والصحية، وتركتها في آخر مرة وأنا بلا أي قوة من تلك القوى. فلا أدري، أكان سبب ذلك ضعفي واستهتاري واعتقادي الخاطئ بدوام الحال، أم هي من تسببت في ذلك بكبريائها وعنادها وإصرارها على معاملتي كصغيرها، وليس كحبيبها؟

 

حقًا، أتواري وأخفي عينيّ حين تظهر حقيقة الأمر جلية؛ فالأمر يحتاج مني لأن أقرّ وأعترف بشجاعة بأنني، كرجل أملك القوامة، كنت السبب الرئيسي فيما آلت إليه حياتنا سويًا. والآن، فلا قدرة لي، ولا رغبة عندي، وفاقد أنا للشغف الذي كان يلازمني، وأضحى كلٌّ منا يعيش فقط تحت شعار تأدية واجب.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *