الكاتبة أمينة حمادة
بينما أنت جالس وحدك، ترتشف كوب الشاي المفضل لديك،
وتنظر في الفراغ إلى اللا شيء،
يأتيك شعور لا تفهم كنهه.
ليس بالملل، ولا الأُنس…
حتى الاكتئاب يبتعد عن ذاك الشعور.
ألا إنه ضيف غريب حلّ في ديارك.
تعلم أنه يراودك منذ الأمس، بخيوط ذهبية أُلقيت على قارعة طريق حياتك.
ها هي يداك تتلقف ذاك الزائر؛ لتجده شعورًا غريبًا،
كحلوله هذا المساء.
تظن بأنك بخير وأنت وحيد، لكن حين تختلط بمن حولك، تعلم يقينًا بأنك مخطئ.
بل أنت بأعلى قمم الراحة، وأنت تبتعد عن الأنفس التي لا توافق هواك.
شعور بقي يلازمني فترة طويلة، لا أحسبه سيختفي عن حياتي، بل ازددت تعلقًا به.
لا أريده أن يختفي، أود أن أبقى بمنفى عن تلك الثلة المُحاطة بي…
![]()
