الكاتبه أمل سامح
كأن الزمن توقّف عند تلك اللحظة التي انكسر فيها شيءٌ بداخلي.
منذها، لم يتحرّك شيء… لا عقارب الساعة، ولا قلبي.
كلّ دقيقة تمرّ تهمس لي: ما زلتِ هناك، لم تبرئي بعد.
أنظر إلى الساعة على الجدار، أجدها تحدّق بي بعجزٍ يشبه عجزي، ترفض أن تدور، كأنها تخشى أن تتركني وحيدة في هذا الجمود.
حتى الصمت أصبح ثقيلاً، يذكّرني أنني أسيرةُ لحظةٍ لا تموت، وذاكرةٍ لا تُمحى.
أحيانًا أمدّ يدي لأدفع العقارب قسرًا، لأقنع نفسي أن الوقت ما زال حيًّا، لكنّها تعاندني…
ربما لأنها تعرف الحقيقة: أن الدوران لا معنى له، حين يتوقّف الداخل عن الحياة.
![]()
