الكاتبة ميسون سامي أبو سعادة
جاءت فرحة، وبعدها ذهبت ولم تكتمل، وأصبحت صرخة.
وقفت النار، ثم عادت الاشتعال. عن أي وقف يتحدثون؟! والحرب كأنها بدأت من جديد.
بدأ الحزام الناري، ونحن في منطقة سكننا ننظف الغبار وآثار الحرب، ولكن عند بدء الحزام تركنا كل شيء وخرجنا في حالة من الرعب والخوف.
لم أكن أعلم أن عند رجوعنا سيسلب كل شيء منا: من أمان واستقرار، وسيُبدل بالخوف والرعب والدموع.
كأننا في حلم. أيُعقل أن نسمع الصواريخ، والصراخات، والإسعافات، ونشاهد الدماء من جديد؟
نريد الأمان، ونريد الحنان والسلام.
أليس هناك رشيد يجبر العدو على وقف ذلك؟!
وكأنه حلم.
![]()
