الكاتبة أمينة حمادة
حين تجد بيتك، الذي يجب أن يكون ملاذًا ومسكنًا وأمانًا لك، سجنًا موحشًا؛ تدرك حينها أنك مشرّد وبلا مأوى.
حين يُصفع قلبك من أقرب الناس إليه، ستدرك حينها أنك وحيد تمامًا وغريب وسط الحشود.
إن لم تكن ذا راحةٍ تامةٍ في مسكنك، وجوار أحبّتك، فأنت حتمًا لا سند لك.
انتبه جيدًا، ليس أولئك المبتسمو الشدقين، ووراءك بسهامٍ حادّةٍ يغرسونها في ظهرك.
أولئك لا أمانَ لهم، ولا عهد، ولا ذمّة.
عندما يتسلّل الشكّ إلى قلبك، ولو مقدار ذرة؛ ابتعد، ولا تلتفت خلفك أبدًا…
ولا تسأل: لماذا؟
حدسك لا يخطئ، يا عزيزي.
![]()
