...
Img 20251028 wa0301

 

الكاتبة أمينة حمادة

 

ما بالها لا تفارقني؟

ما هي؟! يسأل متساءل بليد لا يعلم ما أيقظني طيلة الليل..

_ إنها الكوابيس يا عزيزي؛ كوابيس اليقظة.

_ أول مرة أسمع بها!!! بعيون جاحظة وفم ممتلئ يتكلم.

_ لأنك لم تمر بها، وأتمنى ألا تزعجك البتة.

_ لماذا؟! وكيف تكون؟

_ أفكار مزعجة يا عزيزي، تكتم ما بداخلك من مشاعر الغضب التي تعتري صدرك، وفجأة دون سابق إنذار تزورك..

_ إذن ضيف ثقيل الظل، يأتي بغتة.

_ بالطبع، هو كذلك… تجد نفسك مستيقظًا الثالثة فجرًا، تفكر بأمور لا قيمة لها، كأرض البور..

_ أنت تفكر بأمور منعت نفسك عنها، وها هي تعود لتزعجك وتنزع نومك الهانئ حتى نسمات الصباح الأولى، ثم تنصرف.

_ تمامًا… كان الله في عون من هبط عليه هذا الضيف ثقيل الظل..

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *