...
Img 20251029 wa0100

 

الكاتبة كدومة إناس

 

قد نسمع أحيانًا دعمًا في نجاحاتنا، في تكريماتنا، وحتى عند وصولنا إلى القمة.

قد ترى تصفيقًا، أو كلماتٍ مغلّفةً بالمحبّة، لكنها في حقيقتها مزيفة.

تُقال لا حبًّا فيك، بل تملّقًا لمكانتك، وطمعًا في عطائك أو مالك.

يظهرون عندما تلمع أضواؤك،

لكن أين كانوا عند أول عثرةٍ في طريقك؟

لا يأتون في بداياتك، بل ينتظرون لحظة فوزك ليصفقوا لك،

وحين تتعثر قدماك، يختفون فجأة وكأنهم لم يعرفوك يومًا.

 

من لم يكن معنا في بدايتنا، لا نحتاجه في نهاية فرحنا ونجاحنا.

فالدعم الحقيقي لا يكون تحت الأضواء،

بل في العتمة… حين تسقط،

فتجد يدًا تمتدّ إليك لترفعك من جديد،

وتسير معك نحو ما تطمح إليه.

 

حين لا يراك أحد، سوى من يحبك بصدق،

يبقى معك منذ البداية حتى النهاية — لا العكس.

لذلك، إياك أن تنخدع بالتصفيق أو بالكلمات المزيّفة،

فبعض الأيادي التي تصفق لك اليوم،

قد تكون نفسها التي تغلق بابها في وجهك غدًا.

 

اعرف الفرق بين من يراك إنسانًا يستحق هذا النجاح،

فيدعمك حبًّا وصدقًا،

ومن يراك مجرّد فرصةٍ مؤقتة…

تختفي حين تنطفئ الأضواء.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *