...
IMG 20251107 WA0006

 

حوار : أحمد محمد

في سن السادسة عشرة فقط، استطاعت آية من سوريا أن تثبت أن العمر ليس مقياسًا للإبداع، بل الإصرار والشغف هما الأساس. تمتلك آية موهبة فريدة تجمع بين الرسم والدبلجة وصنع الحلويات، وتطمح إلى دخول مجال التصميم والإعلانات رغم التحديات التي يفرضها المجتمع من حولها. في هذا الحوار، تكشف آية عن شغفها، وطموحاتها، ورؤيتها للإعلام والفن، ورسالتها لكل من يسعى وراء حلمه.

ما الهدف الذي ترغبين في الوصول إليه من خلال الدبلجة؟ هل تريدين أن تكون مصدر دخل واستقرار أم تبقى مجرد هواية؟

الدبلجة بالنسبة لي ليست مجرد كلمات تُقال أو أصوات تُصدر، بل هي مشاعر وأحاسيس تنقل المتلقي إلى عالم آخر. أحب هذا المجال لأنه يجعلني أعيش شخصيات مختلفة ويمنحني متعة لا توصف. ومع ذلك، لا أظن أن لي مستقبلًا مهنيًا فيه، فمجتمعي لا يدعم هذا النوع من العمل للمرأة، كما أن المسؤوليات المستقبلية قد تحدّ من الوقت المتاح لي. لكنني في هذا العمر الصغير أرى أن أمامي فرصًا بسيطة يمكنني استغلالها، وإن قُدّر لي أن أعمل في هذا المجال بشكل احترافي فلن أتردد أبدًا، طالما أستحق تلك الفرصة.

هل تعرفين مجال التعليق الصوتي؟ وكيف ترين مكانته في الوقت الحالي؟

نعم، بالتأكيد سمعت عنه ولدي بعض التجارب فيه أيضًا.

وما تعريفك لمجال التعليق الصوتي؟

التعليق الصوتي هو عملية إضافة شرح أو تعليق صوتي على محتوى مرئي دون المساس بالأصوات الأصلية فيه. هو فن قائم بذاته يحتاج إلى مهارة في التعبير بالصوت ليصل الإحساس والمعنى إلى المستمع بوضوح.

ما الذي يجعلك ترغبين في دخول مجال التصميم والإعلانات؟

لدي شغف كبير بهذا المجال. أحب أن أعمل في مجال أجد فيه نفسي، لا في مجال يفرضه عليّ الآخرون أو تختاره العائلة. أؤمن أن الإبداع لا يأتي إلا من حب العمل، وعندما تعمل في شيء تحبه، فإنك تعطيه كل طاقتك وتبدع فيه.

كيف ترين الإعلام القديم والإعلام الحديث؟ وأيهما ترين أكثر تأثيرًا في إيصال الرسالة؟

لكل منهما ميزاته وعيوبه. الإعلام القديم يمتاز بالمصداقية لكنه كان بطيئ الانتشار، بينما الإعلام الحديث يتميز بسرعة انتشار الأخبار والمعلومات، لكنه في الوقت نفسه أقل مصداقية لأن بعض ما يُنشر قد يكون زائفًا أو غير موثوق.

كلمة أخيرة تحبين توجيهها، ولمن تشكرين في مسيرتك حتى الآن؟

أشكر عائلتي من كل قلبي على دعمهم وتشجيعهم لي في مجال الرسم، كما أشكر مملكة التحديات التي كانت السبب في اكتشافي لموهبتي في الدبلجة. وأقول لكل من يملك حلمًا: لا تتوقف، فالبدايات الصغيرة قد تصنع مستقبلك الكبير.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *