المحاورة: بحر علاء
لا يوجد عمل بلا شغف
عرّفينا بنفسك.
أُدعى إيمان حسين محمود ، أبلغ من العمر خمس عشرة سنة، وشخصيتي هادئة نوعًا ما.
كيف اكتشفتِ موهبتك؟ وكيف أثّرت على حياتك؟
اكتشفت موهبتي منذ عامين تقريبًا، وكان ذلك من أجمل ما مرّ في حياتي. فمن الرائع أن يكتشف الإنسان نفسه، ويجد الشيء الذي يستطيع من خلاله أن يعبّر عن طاقته السلبية أو يشارك به طاقته الإيجابية.
ما الأساسيات التي تتّبعينها في عملك؟
العمل بشغف، فلا يوجد عمل بلا شغف.
وخاصة في كتابة الخواطر، فهي تعتمد على المشاعر، ولا يمكن أن تكون هناك خاطرة بلا إحساس.
كيف كانت أول تجربة لكِ في هذا المجال؟
كانت تجربة جميلة ومميزة، تركت في نفسي أثرًا طيبًا.

من يدعمك في طريق النجاح؟ وهل تؤثر التعثرات عليكِ سلبًا؟
أول من شجّعني على الكتابة كانت الكاتبة شهد مسعد، وأول مدرّبة لي كانت فاطمة خالد، وهما أكثر شخصين قدّما لي الدعم، جزاهما الله خيرًا.
ومن الطبيعي في طريق النجاح أن تصادفنا أشواك، لكن بطريقتك أنت تستطيع تجاوزها لأكمال طريقك.

بماذا تنصحين من هم مثلك في هذا المجال؟
أن يضعوا موعظة يستفيد منها القارئ في كل ما يكتبون، وألّا يجعلوا خواطرهم مجرد مشاعر سلبية تزيد من حزن القارئ، بل عليهم أن يضيفوا إليها إشراقة أمل يضيء عتمة الحزن.
هل هذا المجال تخصصك أم أنه مجرد شغف؟
هو مجرد شغف أمارسه بحب.
من هو مُلهِمك ومثلك الأعلى؟
عائلتي هي مصدر إلهامي الأول، كما أعتبر الكاتبة شهد مسعد مثلي الأعلى.
كيف تبدئين عملك وتنتهين منه؟
أبدأ الكتابة بتفريغ ما بداخلي من مشاعر دون الاهتمام باللغة في البداية، فقط أكتب بعفوية.
ثم أعود لتعديل النص وتنظيمه حتى يخرج في أفضل صورة.
حدثينا عن إنجازاتك في هذا المجال.
شاركت في كتاب أوراق تتنفس (دار الأساطير) – إصدار إلكتروني،
وفي كتاب سحابة مشاعر (مبادرة ليلك) – إصدار ورقي.
وحاليًا أشارك في كتابين قيد التجهيز:
ليالي الوحدة (مبادرة الفريال) – إلكتروني،
وأوراق مبعثرة (مبادرة الفريال) – ورقي.

كيف تتغلبين على مرحلة “بلوك الكاتب”؟
أكتب عن حالتي نفسها، فالتعبير عنها يحررني من هذا الجمود.
ما الأدوات التي تستخدمينها؟ وهل أثّر تطوّر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي عليكِ؟
أكتب غالبًا على تطبيق واتساب حين يكون الهاتف معي،
أما إذا كنت في مكان ومعي ورقة وقلم، فإن الإبداع يكون أكبر.
كيف تخططين لعملك؟ وهل تستغلين الترندات والمواضيع المنتشرة؟
لا أخطط بشكل كبير، لأنني أتعامل مع الكتابة كهواية لا أريدها أن تؤثر على حياتي الشخصية أو على دراستي، فهي بالنسبة لي مساحة راحة لا أكثر.
![]()
