الكاتب د. محمود لطفي
قالت: “أنا أتساقط كأوراق أشجار الخريف، وأخشى أن تكون نهايتي دهسًا بالأقدام، فتتناثر جزيئاتي وأصبح نسيًا منسيًا.”
كثيرًا ما تصف نفسها بكونها سرعان ما سينساها الجميع، وأنها مثل شتاء نادر الأمطار، ما يلبث أن ينتهي حتى يتلاشى أثره من عقول الجميع.
ربما تبدو نظرتها للحياة بها تشاؤم نسبي، لكنها تعتبر ذلك نوعًا من الواقعية الممزوجة بتراكم خبرات ومواقف سابقة، مرّت ببعضها وعاشت تفاصيلها.
حتى وإن بدا الأمر ضربًا من دروب التشاؤم أو الألم النفسي، لكنه يظل إحساسًا، وربما يصدق حدس صاحبته… من يدري؟
![]()
