الكاتبة كوثر العوني
غصّت أوشاع الألم، فضاق صدري،
وأوجع فؤادي في ظلمات ليلي.
نمت كالأَسير، حلمت منامًا،
حمامة تطير، فأُخذ بها، وقُطع جناحاها بلا رحمة، فكنت أنا.
لم أرَ في منامي سوى دماء،
ولم أرَ سوى الألم.
وجدت طريقًا طويلًا بلا معين،
وجُهدت، وعانيت كل أنواع العذاب.
لم أرَ سوى ظلام،
فجأة، أضاءت نوره الملاك، سائد بين قلبي.
فعادت الروح، وابتسم الوجع.
بعد مرور سنين،
لم أجد سوى الحزن لينتهي ذلك المنام،
وأجد ملاكًا أضاء لي حياتي.
لم تكن هذه الملاك حبًّا أو عشقًا،
إنها أختي، فلذة من فؤادي.
![]()
