...
File 000000004ec47243a8c72ed4d33b714e

للكاتبة مرح حسو 

 

المسار الصحيح لايخبئ نفسه ولا يتوارى عن الأنظار

هو درب واضح تماماً لمن يريد أن يستبصر

وفي كل جانب في حياتنا وفي كل أمر في طريقنا يوجد هناك العثرة ويوجد هناك الرفعة.

الثواني والدقائق والساعات والأيام والأشهر والسنوات

جميعها تخنع إما للصواب وإما للضلال

نستطيع دائماً إما أن نحولها لشيء يضفي الجمال والفائدة

وإما أن نشوه عرضها الآني وأثرها المترقب

ويستحيل أن يرى أحداً في الزلات راحة وفلاح

لربّما منهجها للزلات يتمحور حول ثلاث أمور:

إعطاء تخدير مؤقت للضمير

تمويه الصورة الحقيقية

وشيئاً فشيئاً بتكرارها يتبرمج داخل الإنسان عليها وتتغلغل به حتى تصبح شيء مكرس به

في لحظتها يظن الإنسان أنه قد ارتاح

ولكن هذه الراحة وهمية

فليسوا الزلات بأثرهم السلبي فقط

وإنما بعرضهم الآني المشوش

ولأن نفسنا تأمرنا بالسوء

وجب علينا دعاء سورة الفاتحة

ألا وهو

*اهدنا الصراط المستقيم*

ففي الصراط المستقيم

الراحة والفلاح

والراحة تكون في كل لحظة نقضيها باستقامة

وعلى هذا سيكون الأثر الأعظم في حياتنا

فكل شيء يبنى على الصواب سيكون أمتن وأقوى وأكثر رسوخاً إيجابيا يضفي على حياتنا السعادة الحقيقية الصحيحة

أسلوب الاستقامة في كل شيء

يبقى هو عبارة

مبدأ ومطلب

صحيح أننا بشر وبالطبع أننا نخطئ ونتعثر في كثير من الأحيان ،لأننا خلقنا ضعفاء

لكن هناك فرق بين من يسعى ويضع النية

وبين من يصر على اتباع نفق مظلم للا نهاية

****

 

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *