الكاتبة شقوفي سارة
أتساءل دومًا: “كيف ستكون حياتي مستقبلًا؟ وماذا سيحدث فيها؟ هل هناك فرص وعِوَض يُنسي ما عشته؟”
أسئلة تتبادر لذهني الصغير، أفكر وأفكر، رغم إيماني بيقين قادم الأفضل والأجمل، تحت رحمة الله سبحانه وتعالى.
رغم سابقه، يبقى الفضول ينتشر كالفيروس.
أدري، عقولنا قاصرة ومحدودة، ترى بعينها لا ببصيرتها، تحزن وتقلق كثيرًا لعدة معارك لا تستحق أصلًا محاربتها، تغاضيها أجمل بكثير وأرقى.
رويدًا رويدًا نعود لحاضرنا، فما نملكه سوى أسباب ودعوات، ما يمكن تحصيله، لا لوحات تخيّل أو قانون جذب لنعيش حياة أحلامنا.
إنها مجرد خزعبيلات تجعلك تنزع ربّ الأسباب، وتشرك نفسك فيها: “أنت الأعظم بذبذبتك العالية، تلقاه في واقعك!”
وهيهات، هيهات على أمة غزتها ديانة إبراهيمية محرّفة، لا تُغني ولا تُسمن من جوع.
كارثة تخبّط، وزعزعة أمان، وقطع حبل الاتصال مع خالق الأكوان.
![]()
