الكاتبه معزه عبدالله محمد
كل يومٍ عندما تشرق الشمس، هو موتٌ عند أهل الفاشر، كأنهم يعيشونه في الدقيقة ألف مرة.
لا زال صوت الرصاص، والذخيرة، يتعالى في السماء، ويسبب إرهابًا جديدًا.
لقد تحوّل ذلك الخوف إلى جنون، حتى الأطفال أصبحوا في إرهاب دائم من تلك الميليشيا.
الشئ الذي فعلوه، لا رحمة فيه، ولا إنسانية، حيث تم تشريد الجميع، وانتُهكت الحرمات، عن أي إنسانية تتحدثون؟!
منهم من تحمل العذاب، والبعض فارق الحياة، والذين لا زالوا على قيد الحياة يعانون، من عدم الأكل لأيام، لقد صبروا، وإنّ بعد الصبر جبرًا.
الفاشر تنزف من كل النواحي، لقد بكى الناس دمًا، وكأنها سالت لتروي تلك الأرض لتنبت من جديد.
![]()
