...
IMG 20251209 WA0015

 

 

الكاتبه مها زايد

 

لماذا لم تأتِ الطعنةُ إلّا منك؟

 

لماذا خنقتَ تلك اليد التي تشبّثتُ بها في الماضي لأشعر بالأمان قلبي الذي عشقك واطمأنّ إليك، لماذا خذلته؟

 

لماذا جعلتَني أرى كلّ الأيادي المتشابكة مزيفة، وأن مصيرها—مهما طال الزمن—التفكّك؟

 

لماذا حولتَني إلى إنسانة معقّدة من الحب بعدما كنتُ أكثر الناس إيمانًا به؟

 

لماذا أتيت؟ ولماذا رحلت؟

ولماذا أسأل كلّ هذه الأسئلة بعدما كنتُ قد قررتُ أن أنساك، وأن أمسح من ذاكرتي كل ما ربطني بك؟

 

لكنّها الصدفةُ اللعينة التي جمعتنا مرةً أخرى، وأجبرت عقلي على استعادة ذكريات الماضي كعرضٍ تلفزيونيّ متواصل، لا استراحة فيه ولا فاصل لالتقاط تلك الأنفاس المكتومة التي كادت تفجّر صدورنا.

 

وفي النهاية، لن أقول إلّا:

حسبي الله في كلّ من علّق قلب أحدٍ به… ثم قتله برصاصةِ البعدِ غدرًا.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *