...
IMG 20251215 WA0046

 

معزه عبدالله محمد

وإنّي ليحزنني صمتك القاتل، ويوجعني بُعدك المفاجئ.

ليس باليد حيلة، فقد كان الفُراق وسيلة، وصار النداء كثيرًا.

عقلي لا ينسى كلّ تفصيلة، كنتَ فيها سببًا جميلاً.

شاركتني أدقّ لحظاتي، وكنت الرفيق في كل أحاديثنا، بل كنتَ سندًا وقت ضعفي.

 

قبل كل شيء، لا بُدّ أن نجلس… أن نأتي بحلّ، حتى لو كان وسَطًا، فخيرُ الأمور أوسطها.

تعجبني شخصيتك، وحتى إن حاولتُ الانغماس دون فهمٍ واضح، فإنّ ذلك يُريحني.

 

فلتعد كما كنا… كما عهدنا، كما عاهدتني حين قلت:

“طيب، حلو… بس عاادي يا صديقتي، وفي أي وقت كمان.”

 

فلنظفر بتلك اللحظة.

نعيد الماضي بلا عتاب،

ونبقى، رغم النوى، أحبابًا.

 

لا تجعلني أيأس من نفسي، ولا تخذلني.

فقط… أمسك بيدي، وامسح دموعي.

 

هل قال لك أحد من قبل،

إنّ ابتسامتك جميلة؟

بل من أجمل ما يكون، حين تضحك على أبسط الأمور.

 

أما صوتك… فهو جذّاب، حنون، يخلو من كل مؤثرٍ مصطنع.

وحضورك… طاغٍ، يجعل من حولك يُحدّقون بك طويلاً دون أن يشيحوا بنظرهم.

 

كُن معي دائمًا.

فمنك تعلّمت كيف أُحارب العالم،

وكيف أواجه مصاعبي.

فلتكن… دائمًا، ولتبقَ كما كنت.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *