مريم لقطي
وإني في هواها غارقة، أوجاعها من أوجاعي، مزقت قلبي وأردتني قتيلة الأيام.
طغاة تجبروا ولكن مصيرهم إلى مزبلة التاريخ.
بلاد أحبها وأركانها قد هُدمت.
وطن ما أبهاه لو لا نذالة من دنّس قداسته.
نساء تُغتصب وأطفال لا أدري بأيي ذنب قد قُتلوا.
شعب لاجئ في الخيام، بلا مأوى بلا طعام وأنا سوط العجز يجلدني بلا توقف.
فأية شرعية هذه التي تشرع هذا الظلم، التعذيب، الخراب والهدم؟
لم الحقوق تُنهب بصمت؟
لم الحريات تفتك دون ثورة؟
لم نركن لكل هذا العجز؟
بأي ذنب يقتل الأطفال، وبأي ذنب تُهدم مساكنهم وتلطخ أرضهم بالدماء.
![]()
